تدريب الكوادر الأفريقية لجلسة «قمة المناخ في شرم الشيخ COP27»

جانب من النقاش
جانب من النقاش
Advertisements

واصل البرنامج التدريبي لتأهيل الكوادر الأفريقية على التنمية المحلية واللامركزية، فعالياته لليوم العاشر والأخير والذى تنظمه وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية خلال الفترة من 12 الى 21 يونيو الحالي، بحلقة نقاشية بعنوان ( قمة المناخ في شرم الشيخ COP27 ) وحاضر فيها المهندس شريف عبد الرحيم رئيس الإدارة المركزية لتغير المناخ بوزارة البيئة.

وبدأ م. شريف عبد الرحيم الحلقة النقاشية بالتعريف بالاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 التي أطلقتها الحكومة المصرية لتتماشى مع استراتيجية التنمية المستدامة للدولة "رؤية مصر 2030"، مؤكدا أن الاستراتيجية تهدف إلى تقليل الانبعاثات الضارة وتجهيز البلاد لتحمل آثار ظاهرة الاحتباس الحراري . 


وعرض م.شريف الأهداف الرئيسية الخمسة للاستراتيجية وهي : تحقيق نمو اقتصادي مستدام وخفض الانبعاثات في مختلف القطاعات ، وبناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ ، وتخفيف الآثار السلبية المرتبطة بتغير المناخ، وتحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية، تعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا وإدارة المعرفة ورفع الوعي لمكافحة تغير المناخ.


وأشار م.شريف إلى أن هناك حزمة أولى من المشروعات المقترحة، لتنفيذ أهداف الاستراتيجية سواء في مجال التكيف والتخفيف والآثار الاجتماعية والإقتصادية لتغير المناخ، بعد موافقة المجلس الوطني للتغيرات المناخية، ومنها برنامج الطاقة الجديدة والمتجددة متضمنا الهيدروجين الأخضر، حيث أن القطاع الخاص له دور كبير فيه، وأيضا برنامج النقل، وبرنامج تخزين واحتجاز الكربون ونقله، وللتكيف هناك برامج مخصصة للزراعة والمحاصيل، وحماية المناطق الساحلية، وتحلية المياه بالطاقة المستدامة.


كما تناولت الحلقة استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP 27 المقرر اقامته خلال شهر نوفمبر القادم، وهو الحدث البيئى الأبرز عالميًا الذى تتعاظم أهميته مع تزايد التحديات والمخاطر المترتبة على ظاهرة الاحترار العالمى يوما بعد يوم، والتى تعد بمثابة تهديد وجودى لكوكب الأرض وتمثل استضافة مصر للمؤتمر فرصة كبيرة لتعزيز العمل المناخى الدولي، وتوحيد مطالب الدول الأفريقية والدول النامية فيما يتعلق بقضايا التمويل والتكيف مع آثار تغير المناخ، التى تأتى على رأس أولوياتنا فى مسار المفاوضات المناخية.


واختتمت الحلقة الناقشية بالتأكيد علي أهمية مؤتمر المناخ العالمي باعتباره أكبر وأهم مؤتمرات الأمم المتحدة من حيث عدد المشاركين ومدة الانعقاد وهو القمة التى تجمع قرابة 30 ألف مشارك من 196 دولة حول العالم، و يعكس المؤتمر اهتمام الدولة المصرية لملف التغيرات المناخية وحماية البيئة والخروج في هذا الحدث بصورة مشرفة تبرز جهود مصر في هذا الملف ومكانتها دوليًا.

Advertisements