الكنيسة الأرثوذكسية تعترف بقداسة القمص بيشوي كامل.. تعرف عليه

 القمص بيشوي كامل
القمص بيشوي كامل
Advertisements

اعترفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقداسة القمص بيشوي كامل كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بسبورتنج، وذلك خلال الجلسة العامة الختامية لأعضاء المجمع المقدس اليوم، والتي ترأسها قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمركز لوجوس بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، ومشاركة ١٢٠ عضوًا من أعضاء المجمع البالغ عددهم ١٣٧ عضوًا.  

ويعد القمص بيشوي كامل من أشهر القمامصة في الكنيسة الارثوذكسية نظراً لدوره الهام في الكنيسة وقدسيته في الخدمة والصلاة، لذا اعترف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في جلسته الأخيرة، بقداسة القمص بيشوي كامل، وذلك بناء على طلب مقدمًا من بعض الكهنة والأساقفة.

ولد القمص بيشوى كامل، باسم سامي كامل إسحق أسعد في 6 ديسمبر 1931 في دمنهور في محافظة البحيرة ، حصل على بكالوريوس علوم (قسم جيولوجيا) من جامعة الإسكندرية سنة 1951 بتقدير جيد، التحق بمعهد التربية العالي للمعلمين وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس سنة 1952 بتقدير ممتاز وكان ترتيبه الأول على دفعته.

حصل على ليسانس آداب - فلسفة - سنة 1954، وفي نفس الوقت التحق بالكلية الاكليريكية بالإسكندرية وحصل على بكالوريوس العلوم اللاهوتية سنة 1956.

اقرأ أيضا| الأنفوجراف ...تعرف على أقسام الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية 

كان يعد نفسه للاتجاه لطريق الرهبنة، ولكن قادته الأقدار لزيارة البابا كيرلس السادس، خلال رحلة تابعة للكنيسة، ليرسمه البابا كيرليس قساً على كنيسة على خط الترام في سبورتنج، تزوج مضطراً خلال يومين، لكنه لم ينس شغفه بالرهبنة، وقرر أن يعيش حياة البتولية مع زوجته، أنجيل باسيلي ، التي رغبت في الرهبنة مثله.

صار القمص بيشوي كامل من أهم كهنة مدينة الإسكندرية حيث أسس عدد من الكنائس بعد أن جمع المال لهذا الغرض ، فأسس  كنيسة باسم الشهيد مارجرجس في الحضرة ، و كنيسة تحمل اسم القديس الأثيوبي تكلا هيمانوت بالإبراهيمية، و كنيسة باسم رئيس جند السمائيين الملاك ميخائيل بمصطفى كامل، و كنيسة باسم البابا الشهيد البابا بطرس خاتم الشهداء بسيدي بشر، و كنيسة تحمل اسمّي الكوكبين المضيئين الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي في اللبان، و كنيسة باسم السيدة العذراء والأنبا كيرلس عمود الدين في كليوباترا الحمامات ،و خدم آلاف المسيحيين والمسلمين معاً، حيث كان يرى أن الخدمة تقدم للجميع دون تفرقة.

Advertisements