ازدهار الزراعة في 8 سنوات من حكم الرئيس السيسي |تقرير

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي
Advertisements

شهدت مصر خلال الـ8 سنوات منذ أن تولى الرئيس السيسي منصب رئيس الجمهورية فى الثامن من يونية 2014 تطورا غير مسبوق لقطاع الزراعة طفرة هائلة حيث أعطي له الرئيس اهتماما خاصا وجعل كافة أجهزة الدولة تعمل لخدمة الزراعة والفلاح المصري من خلال المشاريع القومية العملاقة التي ساهمت بشكل كبير في النهوض بالتنمية الزراعية التى حفظت البلاد من حدوث مجاعة خلال ازمة انتشار فيروس كورونا الذى اجتاح العالم حيث اصبحت المنتجات الزراعية المصرية تغزو أسواق العديد من دول العالم .

 

محطة معالجة مياه مصرف مجرى البقر

 

هذا المشروع العملاق للتغلب على هذا التحديات وذلك فى إطار تحقيق التنمية المستدامة فى ضوء استراتيجية مصر 2030 و ذلك نظراً لما تواجهه مصر من تحديات فى قطاع المياه منها محدودية حصة مياه النيل فى ظل الزيادة السكانية والتغيرات المناخية حيث تعد محطة معالجة مياه صرف بحر البقر من المشروعات التى ستجعل مصر من أكبر الدول التى تقوم بإعادة استخدام مياه الصرف الزراعى فى العالم لأن مصر تعد من أكثر دول العالم التى تعانى من الشح المائى و خاصة وأن هناك فجوة كبيرة بين الموارد والاحتياجات المائية لذا تم اللجوء لأنشاء هذه المحطة لتعويض جزء من هذه الفجوة بالإستفادة من مياه مصرف بحر البقر بعد معالجتها وتعد الأضخم من نوعها على مستوى العالم بطاقة إنتاجية 5.6 مليون متر مكعب فى اليوم من المياه المعالجة الثلاثية إلى أراضى شمال سيناء للمساهمة فى استصلاح 400 الف فدان فى إطار المشروع القومى لتنمية سيناء و تعزيز منظومة الاستخدام الأمثل للموارد المائية فى مصر.

 

استصلاح اراضي جديدة

 

تم الاتجاه إلى مشروعات التوسع الأفقي تتمثل في مشروع الدلتا الجديدة العملاق بمساحة 2.2 مليون فدان، لتعويض ما فقدته مصر من اراضى زراعيه بعد التعدي عليها بالبناء لضمان توفير الغذاء للمصريين حيث لم يعد الساحل الشمالي للسياحة فقط بل اصبح مقصدا للحياة والتنمية الشاملة المستدامة حيث يقع في نطاقها مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعي و مشروع تنمية جنوب الوادى " توشكى الخير» بمساحة 1.1 مليون فدان، مشروع تنمية شمال ووسط سيناء بمساحة 456 ألف فدان، مشروع تنمية الريف المصرى الجديد بمساحة 1.5 مليون فدان، بالإضافة إلى مشروعات أخرى ببعض محافظات الصعيد والوادى الجديد بمساحة 650 ألف فدان.

 

تنفيذ مشروع المليون راس ماشية بـ 120 الف رأس لتحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء

تم تنفيذ خطة للنهوض بالثروة الحيوانية من خلال تنفيذ مشروع المليون رأس ماشية لتلبية احتياجات المواطنين من اللحوم الحمراء والذى ساهم بشكل كبير جداً فى الحد من انفلات أسعاراللحوم من خلال خطة لتوفير مستلزمات الأعلاف بالتوسع فى زراعة الذرة الصفراء للحد من الاستيراد وقد بدأ بـ 120 ألف رأس من الماشية الحلابة وعجول التثمين بجانب انشاء مصنع ألبان ومجزر للحوم كما حققت مصر زيادة في الإنتاج الحيواني وتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن مما ساهم فى ترجع وانخفاض اسعار اللحوم الحمراء بالاسواق .

 

افتتاح مجمع الإنتاج الحيواني المتكامل بمحافظة الفيوم

 

ضمن المشروع القومى للثروة الحيوانية مشروع المليون ونصف مليون رأس ماشية بطاقة استيعابية 18 ألف رأس ماشية للتربية والتسمين على مساحة 450 فدان وإنشاء مجزر آلى متكامل بطاقة 320 رأس اليوم على مساحة 20 فدان من مشروع المليون رأس ونصف المليون رأس ماشية حيث قام بتنفيذه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة و يوفر هذا المشروع الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لمختلف التخصصات ومستويات التأهيل العلمى والأيدى العاملة ويهدف هذا المجمع الى تقليل الفجوة الغذائية في البروتين الحيوانى من لحوم وألبان وتوفيرها بجودة وأسعار مناسبة في متناول المواطن البسيط.

 

إطلاق البرنامج الوطني لانتاج تقاوي الخضر لإنتاج بذور جميع الخضروات بدلاً من استيرادها من الخارج بمليارات من الجنيهات.

 

افتتاح توسعات بشركة النصر للكيماويات الوسيطة بمنطقة أبو رواش

 

والذى يعد من أكبر المشروعات القومية فى الشرق الأوسط حيث يوفرالاسمدة اللازمة لزراعة بجانب الألاف من فرص العمل للشباب بجانب التوفير فى العملة الاجنبية و من أجل النهوض بقطاع الزراعة لتوفير بيئة وغذاء آمن وصحى للمواطنين.

 

إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقاؤه بجيلبرت أونجبو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية خلال افتتاح مقر الصندوق في مصر الى تطلع مصر للعمل مع الصندوق من أجل تحويلها إلى مركز إقليمي لإدارة أعمال التنمية الزراعية في المنطقة من خلال عدت محاور منها استقدام التكنولوجيات الزراعية الحديثة واستشراف سُبل الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية وخاصة الموارد المائية والعمل على تحسين ورفع الإنتاجية ورفع جودة الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية لتأهيل المنتج المصري للحصول على حصة أكبر في السوق العالمي وأهمية استفادة مصر والقارة الأفريقية من هذه الاستراتيجية و دعم نفاذ الإنتاج الزراعي الأفريقي إلى السوق العالمي وتعزيز التجارة البينية الأفريقية في هذا القطاع.

افتتاح مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالعين السخنة

والذى يعد من أكبر المشروعات القومية فى مجال الاسمدة الفوسفاتية فى الشرق الأوسط حيث يتكون من 9 مصانع بتكلفة 12 مليار جنيه ويقع المشروع على مساحة 400 فدان ويوفر 1500 فرصة عمل مباشرة وبطاقة إنتاجية مستهدفة 1200 طن يومياً من سماد الـDAP ونحو 750 طناً يوميا من سماد الـTSP الثلاثى ووحدتين لإنتاج حمض الفوسفوريك بطاقة إنتاجية نحو 180 ألف طن سنويا ووحدة لإنتاج أحادي ثنائي فوسفات أمونيوم بطاقة إنتاجية 90 ألف طن سنويا ووحدة إنتاج أحادي وثنائي فوسفات أمونيوم محبب بطاقة إنتاجية 360 ألف طن سنويا ووحدة إنتاج سوبر فوسفات ثلاثي بطاقة إنتاجية 2.250 مليون طن سنويا .

اقامة مجتمعات عمرانية جديــدة متكاملة فى 8 محافظات

 إقامة مجتمعات عمرانية جديـدة متكاملة

ويشمل المشروع 13 منطقة في 8 محافظات تقع في صعيد مصر وسيناء طبقا لحالة المناخ وتحليل التربة ودرجة ملوحة المياه والتراكيب المحصولية المناسبة للمشروع في قنا وأسوان و المنيا و الوادي الجديد و مطروح و جنوب سيناء و الإسماعيلية و الجيزة وتم اختيارها بعد دراسات متعمقة بحيث تكون قريبة من المناطق الحضرية وخطوط الاتصال بين المحافظات وشبكة الطرق القومية والكهربائية ليكون مشروع صناعي زراعي وعمراني متكامل.

وتم عمل القرعة وتوزيع المرحلة الاولي منها على الشباب وصغار المزارعين وتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل المرحلتين الأولى والثانية تشمل مليون فدان بمناطق الفرافرة القديمة والجديــدة بمحافظة الوادى الجديد وامتداد الداخلة والمغــرة وقريــة الأمل وتوشكى وغــرب المراشدة وغرب كوم أمبو بمحافظة أسوان والمراشدة بمحافظة قنا وغـرب المنيا بمحافظة المنيا ومناطق امتداد جنوب شرق المنخفض بمحافظة الوادى الجديد وشـرق سيوة بمحافظة مطروح أمـا المرحلة الثالثة تشمل منطقة الطور بجنوب سيناء وغرب المنيا وامتداد جنوب شرق المنخفض وبلغ إجمالى عدد الآبار بالمشروع 5114 بئرا بتكلفة حوالى 19.8 مليار جنيه .

 

 مشروع الـ 100 الف صوبة زراعية

 تم افتتاح المرحلة الاولي فى فبراير عام 2018 بقاعدة محمد نجيب بمنطقة الحمام بمحافظة مرسي مطروح.

وتضم 1302 صوبة زراعية على أحدث التقنيات العالمية وتتراوح مساحة الصوبة الواحدة ما بين 3 – 12 فدانا على مساحة 500 فدان على احدث الانظمة العالمية وفى شهر ديسمبر 2018 تم إفتتاح المرحلة الثانية وتتضمن 7100 صوبة زراعية على مساحة 34 ألف فدان في مدينة العاشر من رمضان نفذتها الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة من المشروع القومى لإنشاء 100 ألف صوبة زراعية على مساحة 100 ألف فدان لإنتاج الحاصلات الزراعية الكبير فى مناطق الحمام وأبو سلطان والعاشر من رمضان وقرية الأمل بسيناء شرق الإسماعيلية حيث كانت بداية تدشينها فى شهر فبراير الماضى على مساحة 5 آلاف صوبة زراعية في نطاق قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مرسى مطروح كما تم افتتاح المرحلة الثالثة من المشروع القومى للصوب الزراعية الـ 100 ألف صوبة زراعية بقاعدة محمد نجيب العسكرية بعدد 1300 صوبة زراعية علي مساحة 10 آلاف فدان ضمن المرحلة الثانية من قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية حيث يعادل إنتاج المشروع نحو مليون فدان من الزراعات التقليدية بجانب مصنع لتعبئة وتغليف المنتجات التى يتم إنتاجها من المشروع وكذلك مجمع لإنتاج البذور ضمن المشروع القومى للصوب الزراعية الذى تنفذه الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة حيث يهدف المشروع إلى إنشاء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة وإنتاج منتجات زراعية ذات جودة عالية بجانب تعظيم الاستفادة من وحدتى الأرض والمياه بمناطق الاستصلاح المستهدفة ويعتمد على ترشيد استخدام المياه تتراوح من 15 إلى 20% ويساهم بشكل كبير في زيادة الصادرات الزراعية المصرية وتوفير فرص عمل جديدة من خلال تدريب الشباب والعاملين بالمشروع على أساليب التكنولوجيا الحديثة كما تم إفتتاح اول صوبة زراعية لإنتاج شتلات الخضر من الهجن و الأصناف المصرية بزامبيا حيث تم الاستعانة بالخبرات المصرية فى نقل تكنولوجيا الإنتاج الزراعى وذلك لدعم أواصر التقارب مع الاشقاء الافارقة.

 

 تنمية الثروة السمكية لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الأسماك

 

افتتاح مشروع الثروة السمكية بقناة السويس بجانب مشروع بركة غليون للاستزراع السمكى بكفر الشيخ والتى تعد المزرعة الأكبر بالشرق الأوسط على مساحة 4100 فدان نيلية للبلطى والبورى وملحق بها 6 مصانع لخدمة المشروع من ثلاجات حفظ ومصانع تعبئة بجانب مزرعة فى شرق التفريعة تم إنشاء 4000 حوضا للاستزراع السمكي بأحدث التقنيات وباستخدام مياه قناة السويس لإنتاج أسماك عالية الجودة كمرحلة أولى بإجمالي 1900 فدان تقريبًا ومرحلة الثانية شرق القناة بمساحة إجمالية 2900 فدان وتستهدف المرحلة إنشاء 1600 حوض استزراع سمكى وخدماتها من ترع ومصارف ومصنع أعلاف لإنتاج 150 ألف طن سنويًا على مرحلتين ومرحلة ثالثة وتتم فى احواض ترسيب (شرق البحيرات - 17 - جزء من 18) بمساحة 2700 فدان وتستهدف المرحلة إنشاء 1400 حوض استزراع سمكى بخدماتها لزيادة إنتاج الأسماك الذى يصل الآن لمليون و400 ألف طن حيث تعتبر مصر على المستوى الأفريقى الدولة الأولى فى الاستزراع السمكى.

 

ويصل إنتاجها لأكثر من نصف إنتاج أفريقيا كلها كما تحتل المركز الـ 8 على مستوى العالم فى الاستزراع السمكى لانتاج اسماك عالية الجودة وذات ميزة تصديرية بهدف توفير العملة الصعبة وضع برامج بإطلاق زريعة أسماك البلطى فى أماكن التربية لرفع الإنتاجية من 17.5 إلى 20 ألف طن وتم التعاون مع الجهات المعنية للقضاء على التلوث والتعديات على البحيرات وتطوير المصايد فى البحيرات الشمالية وبحيرة ناصر لتعويض العجز فى نقص اللحوم الحمراء .

 

أكبر مزرعة تمور

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى عن زراعة 2.5 مليون نخلة بنظم الزراعة الحديثة واختيار اصناف ذات قيمة اقتصادية كبيرة ستمثل طفرة حقيقة فى إنتاج التمور فى مصر و تضع مصر فى المركز الثانى على الأقل فى إنتاج التمور على مستوى العالم خاصة ان مصر تمتلك ثروة من النخيل تقدر بـ 15 مليون نخلة منهم جزء كبير عشوائى حيث تم الانتهاء من أعمال الرفع المساحي لـ40 ألف فدان كمرحلة أولي تم تخصيص 20 ألف فدان بقرية الكويت جنوب مركز الخارجة و20 ألف فدان جنوب القرية الثانية بدرب الأربعين جنوب مركز باريس لبدء تنفيذ المبادرة وزراعتها بأشجار النخيل بهدف إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة في مناطق غرب المنيا والفرافرة وسيوه وتوشكى والمغرة ومناطق أخرى.

 

تسليم عقود لمنتفعى الإصلاح الزراعي

 

لأول مرة وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي إعتماد 2100 عقد إبتدائي وتسليمهم للمنتفعين وذلك لأول مرة منذ عام 1985 فضلاً عن تسليم 165 عقد نهائي وتم بالفعل عقد لجان بوجود الشهر العقاري بمقر الهيئة العامة للإصلاح الزراعي وتخفيض القيمة الإيجارية للأراضي وضع اليد لتصل الى 1250 جنيه للفدان الواحد بحد أقصى بدلاً من 4000 جنيه للفدان كذلك تم تخفيض القيمة الإيجارية لسعر المتر للمباني من 50 و 25 جنيه الى 10 جنيهات للمتر و5 جنيهات في بعض المناطق الأمر الذي كان له مردوداً ايجابياً من الناحيتين الإقتصادية والإجتماعية على منتفعي الإصلاح الزراعي.

 

إنشاء صوامع مطورة لتخزين القمح

يتضمن المشروع انشاء 50 صومعة لتخزين القمح والغلال يتم تنفيذها وانشاؤها فى 17 محافظة ، بطاقة تخزينية تصل إلى 1,5 مليون طن وهم برقاش بالجيزة، وميت غمر وشربين بالدقهلية والقنطرة شرق شمال سيناء، وطنطا بالغربية ومنوف بالمنوفية وههيا بالشرقية ودمنهور بالبحيرة والصباحية بالإسكندرية وقنا وشرق العوينات الوادى الجديد وبنها بالقليوبية وبنى سويف وبهنسه والشيخ فضل بالمنيا وطامية بالفيوم و المفالسة بأسوان وتشمل المرحلة الأولى تنفيذ 15 صومعة ، بما يعادل 70% من الخطة التنفيذية ويتم تشغيلها من غرفة كنترول تتحكم فيها بالكامل، باستخدام ميزان بسكول لوزن أجولة القمح فوق السيارات أثناء عملية الدخول والخروج، وهى تعتبر أهم تقنية فى جميع مراحل التخزين حتى تمكن من قراءة كمية الحبوب التى تحويها ، وتحديد الكمية المطلوب إخراجها دون إهدار من المشروعات القومية الذى أولته الدولة اهتماما خاصا ورصدت له التمويل الخاص نظرا لأهمية القمح كسلعة رئيسية غذائية والمحصول النقدى الاستراتيجى.

 

قامت الدولة بإنشاء الصوامع الحديثة فى كل محافظات مصر لتخزين القمح وحفظه كما قامت الدولة بالتوازى مع إنشاء الصوامع الحديدية العملاقة بتنفيذ مشروع متكامل لتطوير 105 شونات ترابية وتحويلها إلى حديثة متطورة لحفظ الاقماح هناجر في 79 موقعا في 20 محافظة تستخدام أفضل الأساليب التكنولوجية لحماية الغذاء وتوفيره بجودة عالية لكل المصريين.

 

خطة لاستعادة عرش الذهب الأبيض

 

ساهمت الخطة التي وضعتها الدولة لتطوير صناعة الغزل والنسيج وإعادة القطن المصري إلى سابق عهده ومنحه ميزات تنافسية على مستوى العالم في ظل ما يحظى به من جودة وسمعة عالمية في الأسواق الدولية بجانب تحديث الآلات والمعدات بمصانع الغزل من خلال الاستعانة بخبرة كبرى الشركات العالمية للنهوض بهذا المحصول الذى يعد عصب الاقتصاد القومى فى ارتفاع أسعار و توفير نصف مليون فدان بذرة إكثار للقطن المصري لإعادته إلى عرشه كما كان في الماضي مع وضع خطة لتسويق محصول القطن للتيسير على المزارعين وضمان حصولهم على السعر الذي تعلنه الحكومة.

 

إنشاء المدن الزراعية المتكاملة

وضع خطة عاجلة لزيادة الرقعة الزرعية وذلك من خلال استصلاح المزيد من الأراضي الصحراوية على مستوى الجمهورية لتعزيز الأمن الغذائي بمختلف عناصره وزيادة القيمة الاستثمارية وزراعة المحاصيل الاستراتيجية وتربية الثروة الحيوانية لتوفير فرص العمل وتوفير تكلفة عمليات النقل من خلال إقامة مجتمعات زراعية وصناعية متكاملة بعد أن ثبت نجاح المشروعات الانتاجية التى نفذتها الدولة حيث تتجه العديد من دول العالم الآن الى إنشاء المدن الزراعية المتكاملة على أحدث ما توصلت إليه الإبحاث العلمية لتعظيم العائد.

 

 تدشين القرية المنتجة وإطلاق مبادرة حياة كريمة

تدشين مبادرة القرية المنتجة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث تستهدف المبادرة توفير 200 ألف فرصة عمل للشباب والمرأة في عامها الأول بدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بجانب مبادرة حياة كريمة التى تعتمد على الاستفادة من الميزة النسبية لكل محافظة وما تشتهر به من منتجات زراعية وحيوانية وداجنة ودعم الصناعات القائمة عليها وتحويل القرية المصرية من مستهلكة إلى قرية منتجة.

 

طفرة بالعلاقات الدولية أدت إلى زيادة الصادرات الزراعية وفتح اسواق خارجية

 

شهدت مصر خلال الفترة الماضية حالة من الانفتاح فى العلاقات على مستوى العديد من الدول الاجنبية والافريقية مما ساعد فى زيادة الصادرات الزراعية المصرية فتح أسواق جديدة في دول أمريكا اللاتينية والصين وكندا وتايوان وكينيا وتنزانيا وجنوب أفريقيا وموريشيوس وبعض دول الاتحاد الأوروبي وذلك بعد تطبيق المعايير الدولية فى انتاج الخضر والفاكهة للحفاظ على سمعة مصر التصديرية وارتفاع حجم الصادرات حيث اصبحت مصر سلة غذاء العالم كسابق عهدها فى عصر سيدنا يوسف عزيز مصر.

 

تعديل قانون تنظيم الصيد بمصر رقم 124 لسنة 1983

 

ليشمل المنطقة الاقتصادية الخالصة (200 ميل) بحيث يكون استغلال الثروات السمكية في المياه الاقتصادية بما يسمح للصيادين وشركات الصيد المصرية بالصيد فى المياه الاقتصادية وفقا للقوانين الدولية.

 

***واصدار قرار بوقف تصدير الاسماك للخارج .

*** انشاء شبكة طرق كبيرة التى ساهمت فى سهولة نقل السلع المنتجات الزراعية

*** أصدر قانون التأمين الصحي على الفلاحين وتم حصر أعداد الفلاحين وعمال الزراعة الذين ستشملهم مظلة التأمين الصحي .

*** افتتاح مصنع الأسمدة في محافظة الفيوم بطاقة إنتاجية 150 ألف طن سنوياً .

 

* كارت الفلاح الذكي

تنفيذ منظومة الكارت الذكي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وحصول الفلاح على مستلزمات إنتاجه دون أي تلاعب وتدقيق الزمام والمساعدة على عدم التعدي على الأراضي الزراعية وقد لاقت نجاح كبير فى المحافظات.

 

*قانون الزراعة التعاقدية

 

إصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي فى 2014 قانون الزراعة التعاقدية تفعيلًا لما نصت عليه المادة 29 من الدستور المصري الجديد بحيث يتم الإعلان عن أسعار المحاصيل الزراعية قبل زراعتها بما يضمن الفلاح المصري الحصول على عائد مجزٍى من محصوله للحد من سلسلة الوسطاء وقد شهد العام الحالي التوسع في تطبيقه على العديد من المحاصيل منها الذرة وعباد الشمس وفول الصويا.

 

* كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج والتى تم عقدها في بكين للانضمام لشبكة طريق الحرير الذي تعتزم الصين إنشاؤه والذى يربط بين ثلاث قارات هى آسيا وإفريقيا و أوروبا حيث خصصت الصين 900 مليار دولار للمشروع الذي يرفع مستوى معيشة 70% من سكان العالم ويمر عبر 56 دولة فى ظل محورية الدور الإقليمي والدولي لمصر وموقعها الاستراتيجي باعتبارها قلب الشرق الأوسط وتمتلك معبر بحرى مثل قناة السويس والتي تمثل أهم القنوات المائية التي تربط أرجاء العالم حيث يمكن إنشاء شبكة الممرات البحرية القديمة لخلق طريق الحرير البحري لتعزيز الربط الدولي ودعم حركة التجارة وهو الأمر الذى يساهم في زيادة القواسم المشتركة للتعاون بين مصر والصين مما يمهد الى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

 

*استرداد أراضي الدولة من يد المتعدين عليها

 

أصدر الرئيس السيسي فى 2016 قرارا بتشكيل لجنة استرداد الأراضي التي يثبت الاستيلاء عليها بغير حق بهدف القضاء على امبراطورية الاستيلاء او تسقيع اراضى الدولة.

 

اقرأ ايضاً |الزراعة: إدراج 15 بقرة حلاب ضمن مشروع البتلو ورفع حد الاستفادة لـ50 رأس

 

Advertisements