في عام 1945 بالتحديد في شهر أبريل أثناء الاحتفال الذي أقيم لتأبين أحمد ماهر باشا التقطت صورة لأم المصريين وكان لها قصة.. فما هي؟
اقرأ أيضا | التحالف الوطني يطلق أولى فعالياته للتمكين الاقتصادي لذوي الهمم في احتفالية كبرى
وترتبط الصورة بعدسة آخر ساعة التي لمحت أم المصريين صفية زغلول في أحد البناوير ولم تكن العدسة مستعدة بلمبات التصوير، فقد كان من المفترض أن كل الصور ستلتقط للخطباء على المسرح وضوء المسرح كاف في حد ذاته لالتقاط الصور عليه.
وبحسب مجلة آخر ساعة في 10 يناير عام 1951 فقد شهدت مصر منتصف الأربعينيات أزمة شديدة في مصر في لمبات التصوير وقررت عدسة المجلة أن تحصل على صورة لأم المصريين في حفلة تأبين أحمد ماهر الذي كانت تعتبره والنقراشي باشا ابنان توأم لها.
وخرج مصور مجلة آخر ساعة يبحث عن لمبة تصوير في محل قريب من الأوبرا ليلتقط الصورة وكان البحث شاقا وأخيرا عثر على لمبة رفض بائعها ألا يتقاضى ثمنها جنيهان مع أن ثمنها في الظروف العادية عشرة قروش.
وعاد مصور آخر ساعة باللمبة إلى الأوبرا واكتشفت العدسة أن أم المصريين غادرت الحفلة منذ ثوان لأنها لم تستطع أن تملك أعصابها وهي تسمع الخطباء والشعراء يؤبنون ابنها الذي كان يملأ الدنيا منذ أيام.
وكانت أم المصريين في هذه اللحظات تهبط سلالم دار الأوبرا والحزن يعصر قلبها لدرجة أنها لم تستطع أن تهبط السلم بمفردها وكان ابنها الروحي الثاني محمد فهمي النقراشي يضع يدا في ذراع الأم الخالدة لكل المصريين ويمسك بيده الأخرى يدها الثانية.
وبدأت الآنسة فريدة وصيفة عصمتها في الخلف تساعدها بينما كان لويس فانوس بك يحاول هو الآخر أن يأخذ بيد أم المصريين.
وكان المنظر رائعا قطعة حية من التاريخ وكتلة من المشاعر والأحاسيس في لحظة رهيبة. وسجلت اللمبة الوحيدة المشتراه من السوق السوداء بعشرة أضعاف ثمنها هذه الصورة العجيبة في اللحظات الأخيرة.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

عميد دولة التلاوة: تلحين القرآن مباح بشروط.. أعشق أم كلثوم وفي بيتنا بيانو
أجمل ممثلة في مصر.. أنقذت الريحاني من السجن
طائر العنقاء.. جسم بطة ورقبة ثعبان





