خطة لإحلال ٢ مليون رأس ماشية بأخرى مستوردة لزيادة الإنتاج والألبان

خطة لإحلال ٢ مليون رأس ماشية بأخرى مستوردة لزيادة الإنتاج والألبان
خطة لإحلال ٢ مليون رأس ماشية بأخرى مستوردة لزيادة الإنتاج والألبان

أكد عدد من خبراء الزراعة أن الرئيس عبد الفتاح السيسى شدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية ومتسارعة فيما يتعلق بأحد أهم الملفات فى القطاع الزراعى خلال افتتاح مشروع مستقبل مصر وهو الأمن الغذائى وتحسين حياة الفلاح والمربى الصغير، عندما طالب وزير الزراعة بخطة طموح لتطوير الثروة الحيوانية بمصر.

والتى تصل لـ2 مليون رأس ماشية واستبدالها بأخرى تنتج ثلاثة أضعاف الألبان والضعف فى انتاج اللحم اليومى، للارتفاع بمستوى المعيشة للفلاح والمربى المصرى الصغير وتحقيق الاكتفاء الذاتى والنزول بالأسعار بزيادة الإنتاج والاتجاه للتصدير وتوفير العملة الصعبة.. توجيهات الرئيس.

يمكن تحقيقها بالتعاون بين جمعيات المجتمع المدنى ووزارة الزراعة ونقابة الأطباء البيطريين خلال فترة العامين التى حددها الرئيس كمستهدف لتحقيق هذا الحلم الذى سيغير خريطة مصر الانتاجية والثروة الحيوانية.

وأشارت الدراسات إلى أن البقرة المحلية يبلغ إنتاجها اليومى من اللحم 0.8 كجم.. بينما البقرة البرازيلية يصل إنتاجها إلى 1.5 كجم يوميا أى الضعف، فى حين أن البقرة المحلية تنتج 7 كجم لبن يوميا بينما تنتج البقرة المستوردة من ٢٥ إلى ٣٠ كجم يوميا..

وطالب خبراء الزراعة بتفعيل دور الأطباء البيطريين حيث يعد عنصرا أساسيا فى خطة الرئيس الطموح لتغيير شكل الإنتاج سواء من اللحوم أو الألبان والوصول للاكتفاء الذاتى والتصدير، مؤكدين أن هذا المشروع الطموح سوف يغير شكل مصر تماما.

ويستفيد منه الفلاح والمربى الصغير وتتغير حياة ما يقرب من 2 مليون أسرة مصرية للأفضل ويزيد دخلهم إلى جانب تحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء والألبان وفتح خطوط إنتاج جديدة ومصانع لمنتجات الألبان.

والألبان المجففة وتشغيل الأيدى العاملة.. وأشار الخبراء إلى أنه لتحقيق توجيهات الرئيس لاستبدال رءوس الماشية بأخرى أعلى فى الإنتاجية يجب اتباع ثلاثة محاور أساسية.. أولها دعم وتطوير قطاع الصحة البيطرية للحد من انتشار الأمراض الوبائية التى تهدد الثروة الحيوانية.

وتوفير اللقاحات والأمصال ذات الكفاءة العالية للتحصين والوقاية من الأمراض.. والمحور الثانى الاهتمام بتوفير جميع أنواع الأعلاف بكميات كافية وأسعار مناسبة ودعم وتطوير مصانع إنتاج الأعلاف وتشجيع المزارعين على زراعة المحاصيل العلفية.. أما المحور الثالث فيتمثل فى دراسة طرق لإحلال المواشى المتطورة بدلا من المواشى المحلية وانتقاء الأنواع المناسبة للمناخ المصرى حتى تتم عملية توطينها بمصر.


اقرأ أيضا |   خبير زراعي: استصلاح أكثر من 2.2 مليون فدان يهدف لسد الفجوة الغذائية

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي