محلات الـ " تيك أوي " والكشري تفتح أبوابها مرة أخرى في عيد الفطر 

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements

 
مع أول ليلة من ليالي رمضان، ولمدة شهر كامل تغلق الكثير من مطاعم الأكلات الجاهزة أبوابها لمدة 30 يوماً، لتعود من جديد في أستقبال زبائنها مع إشراق فجر عيد الفطر المبارك، وتعتبر أبرز أكثر المهن توقفا في رمضان بيع الكشري، و الكبدة والسجق الهمبرجر والأسماك المملحة " كالرنجة والسردين " حيث تمتلئ المحلات بمدمني الكشري الذين يقررون الاحتفال بعيد الفطر من خلال تناول الكشري الذي أقلعوا عن تناوله طوال شهر رمضان. 


واستعدت محلات وعربات الأكل السريع «التيك واي» كـ الهمبرجر والسويس، و السندويشات السريعة فتح أبوابها خلال فترة عيد الفطر، حيث يقبل عليها العديد من المواطنين، خصوصاً الأطفال والشباب الذين يعتبروا الأكل في تلك المحلات «فسحة العيد».


 
يقول " عم محمد" عامل بأحد محلات الكشري بوسط البلد، أن المحل يظل مغلقاً خلال 30 يوم رمضان ويتخذ صاحب المحل فرصة خلال تلك الفترة لصيانة المحل وإعادة هيكلته، حيث يمثل العيد موسم انتعاش وبيع للكشري، مضيفاً أن طيلة الـ 3 أيام العيد يكون المحل ممتلئ للغاية بالزبائن الذين يتناولون الكشري والبعض الآخر ينتظر أن تخلو ترابيزة لهم. 


وأوضح " عم محمد " رغم مشقة العمل أيام العيد والعمل على راحة الزبون وتلبية رغباته من " كشري وطواجن " لكنه يكون في قمة سعادته وهو يرى سعادة الناس وهم يأكلون ويطلبون كشري الخاص بيه، مشيراً أن إيراد المحل في العيد يعوض عن غلق خلال شهر رمضان. 


ومن جانب الآخر تمتلئ محلات وعربات السجق والكبدة بمدمني " الاكلة الحرشه " حيث يتفق الأصدقاء في العيد للتوجه إلى عربات الكبدة التي اعتادوا عليها ليستمتعوا برائحه السجق و الكبدة وهي تطهي بخلطه عجيبة تجعلهم يأكلون بكميات كبيرة قد تتخطى الـ 10 أرغفة لكل فرد على الأقل. 


يقول " محسن محمد " صاحب أحد عربات الكبدة في شبرا أنه كان يعمل طيلة شهر رمضان في  موائد الرحمن وفي بعض محلات بيع العصائر، حتى يأتي العيد الذي يمثل له حياة جديدة ورزق يعوضه عن غلق عربية الكبدة خلال شهر الكريم.


وأضاف محسن أنه زبائنه الخاصة تنتظره في عيد الفطر حيث يأتي له زبائن كثيرة فلكل زبون مجموعة أصدقاء يتجمعون على عربة الكبدة الخاصة بيه في ليالي العيد، موضحاً أن المواطنين يزهدون من الإفطار في المنزل و الأكلات الثقيلة، التي يأكلونها طيلة رمضان لذلك يلجأون إلي أكل الشارع و " التيك واي ". 


ومن المهن التي تأثرت خلال شهر رمضان محلات بيع الأسماك المملحة «الفسيخ والرنجة والسردين المملح» فلا يقوم أهالي بشراء هذه المنتجات خلال 30 يوماً من رمضان نظرًا لارتفاع نسبة الأملاح ما لا يتناسب مع جو الصيام، لذلك يعد عيد الفطر أنفراجه وانتعاش للمبيعات.
 
يقول  صاحب محل فسخاني ، إن خلال رمضان يتم فيه إغلاق المحلات بشكل نهائي، ويتم تزويد عملية التصنيع والاستعداد للموسم الأهم في السنة خصوصاً إن موسم شم النسيم يتزامن مع الصيام، لذا يعوض الموسم بدخول عيد الفطر المبارك والذي يحرص فيه معظم أطياف الشعب على أكله الأسماك المملحة.


وأكد صاحب محل فسخاني أن الله يعوضهم في الأسبوع الأخير من رمضان وبداية أيام عيد الفطر حيث يحدث زحام شديد على شراء الأسماك المملحة لذلك يعتبره موسم يعوض به الإغلاق لمدة لا تقل عن ثلاث أسابيع.
 

Advertisements