كشف الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف، حكم من يقوم بالدعاء على شخص آذاه نفسيا أو جسديا، قائلا إن الأفضل للشخص الذي تعرض للأذى أن يفوض أمره لله، إذا لم يستطع المسامحة.
وعن المقارنة بين الأم والزوجة ردا على سؤال إحدى المتصلين، أشار "المالكي"، خلال لقاء خاص ببرنامج "بيت دعاء" المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الخميس، إلى أن الزوجة يمكن تعويضها، ولكن الأم هى واحدة ولا يمكن تغييرها.
وقال إنه ما دام الزوجة سليطة اللسان ولا تحترم زوجها في أمه، فهذه إمرأة لا يستحق أن يبقي عليها الزوج، معتبرا أن الزوج الذي يصمت على اهانات زوجته لأمه يكون شخص سلبي، معلقا: "ليس لنا إلا الأم بها سندخل الجنة".
اقرا ايضا

«خمس غيبيات لا يعلمها إلا الله».. حسام موافي: التفكير في موعد الموت أمر خارج إدارك البشر
إيجور بافلوف: العقوبات دفعت روسيا إلى حشد قدراتها والنظر إلى العالم بواقعية أكبر
خبير: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يؤثر على مسار المفاوضات مع إيران







