قال رئيس الوزراء التايواني سو تسينج تشانج، إن تايوان لن تدخل في حالة إغلاق كالتي تم فرضها في مدينة "شنجهاي" الصينية للسيطرة على الارتفاع في عدد الإصابات المحلية بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأكد تشانج في تصريحات للصحفيين أوردها راديو شبكة (تشانيل نيوز آشيا) السنغافورية اليوم السبت 23 أبريل، أن الحكومة واثقة من الخطوات التي يتم اتخاذها وإنه لحسن الحظ أن أكثر من 99% من الإصابات لم تظهر عليها أعراض إصابة أو ظهرت عليها أعراض طفيفة.
اقرأ أيضًا: تويتر يحظر الإعلانات التي تشكك في قضية التغير المناخي
وأضاف "سنتعامل مع الأمر بشكل تدريجي ولن نكون مثل شنجهاي وندخل في إغلاق، ولكننا لن نتوقف بشكل فوري عن ارتداء كمامات الوجه وعدم اتخاذ تدابير مكافحة الجائحة".
وتتعامل تايوان مع ارتفاع في عدد الإصابات المحلية منذ بداية العام الحالي، إلا أن الأعداد في المجمل مازالت صغيرة، إذ أصيب إجمالي 18 ألفا و436 شخصا بعدوى "كوفيد-19" منذ الأول من يناير الماضي لسكان يبلغ تعدادهم نحو 23 مليونا، وتوفى 4 أشخاص فقط جراء الفيروس.
يُذكر أن المفوضية الأوروبية أصدرت توصيات الجمعة 26 نوفمبر الماضي، بضرورة وقف الرحلات إلى جميع الدول التي يظهر بها المتحور الجديد لفيروس كورونا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المتحور الجديد الخاص بفيروس كورونا مثير للقلق، لافتة إلى أن العالم قد يحتاج لأسابيع لفهم طبيعته.
وأضافت المنظمة إنها ستطالب الدول اتخاذ مزيد من الإجراءات من أجل مواجهة المتحور الجديد الذي بدأ بالانتشار حول العالم، مشددة على أنها ستشارك جميع الدول المعلومات المتوفرة عن متحور كورونا الجديد.
وكان عدد من العلماء توصلوا إلى اكتشاف متحور جديد من فيروس كورونا قالوا إنه يحتوي على بروتين يختلف جذريًا عن الفيروس الأصلي.
وأضافت الوكالة البريطانية أن المتحور الجديد هو التحدي الأهم الذي يواجهه العالم الآن.
وحسب التقارير الإخبارية فإن أول ظهور للمتحور الجديد لكورونا «B.1.1.529 32» والذي أطلق عليه العلماء اسم«بوتسوانا» في البداية كان في جنوب أفريقيا قبل أن يتم تسميته بمتحور أوميكرون
وأطلقت تمسية أوميكرون كام اعتادت منظمة الصحة العالمية باختيار أحرف من الأبجدية اليونانية لتطلقها على المتحورات مثل ألفا وبيتا وجاما، وأوميكرون يعني الرقم 15 باليونانية.
ولفتت إلى أن المتحور الجديد يحمل عددًا كبيرًا من الطفرات التي قد تساعد الفيروس في التهرب من الخلايا المناعية في جسم الإنسان وبالتالي أحد قلق كبير للعلماء.
وظهر فيروس كورونا لأول مرة في العالم بنهاية شهر ديسمبر عام 2019 في مدينة ووهان التابعة لإقليم هوبي الصيني، وتسبب في دخول أكثر من نصف سكان العالم إلى عزل صحي من أجل مواجهة الموجة الأولى من الفيروس.
وبلغت إصابات كورونا حول العالم عشرات الملايين، وهو الرقم الذي لم يتوقف عن الزيادة بمعدلات كبيرة منذ انتشار الجائحة.
وتشهد عدد من الدول ارتفاع جماعي في معدلات الإصابة اليومية بالفيروس التاجي، وهي المرحلة التي صنفتها بعض الدول بأنها الموجة الرابعة للفيروس، وبدأت في فرض مزيد من الإجراءات الاحترازية لمواجهتها والتي تشابهت مع حظر التجوال الذي كان مفروضا خلال الموجة الأولى.
ولازالت منظمة الصحة العالمية تطالب الدول بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى الإجراءات الصحية المُتمثلة في ارتداء الكمامات.

بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية
سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة ضباط وجنود في مواجهات مع حزب الله







