Advertisements

التضخم يهدد الديمقراطيين في أمريكا ويسبب تراجع شعبية بايدن

بايدن يخرج من الطائرة «إير فورس وان» فى مطار ديموين بولاية أيوا
بايدن يخرج من الطائرة «إير فورس وان» فى مطار ديموين بولاية أيوا
Advertisements

عواصم - وكالات الأنباء

توقع تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أن يواجه الرئيس الأمريكى جو بايدن معدل تضخم مقلقًا قد يكلف حزبه الديمقراطى ثمنا باهظا، وتراجعت شعبية بايدن فى الأشهر الأخيرة بسبب التضخم، ولو أن نسبة البطالة استمرت فى التراجع تدريجيا.

ونقلت الوكالة عن محللين إنه «على الصعيد السياسى، لا شىء يهم» سوى ارتفاع الأسعار.

وبلغ التضخم أعلى مستوياته منذ أربعين عاما إذ وصل إلى 8٫5% فى مارس بمعدل سنوى، مقابل 7.9% فى فبراير، بحسب مؤشر أسعار المستهلك الصادر قبل يومين..

وتراجعت نسبة التأييد لجو بايدن إلى حوالى 42.2%، بحسب موقع «فايف ثيرتى إيت» الذى يجمع مختلف استطلاعات الرأى.

ومع اقتراب انتخابات منتصف الولاية الرئاسية بعد سبعة أشهر، قد يخسر الديموقراطيون غالبيتهم الضئيلة فى أحد مجلسى الكونجرس أو حتى فى مجلسيه.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشييتد برس ومركز أبحاث الشئون العامة ونشرت نتائجه فى نهاية الشهر الماضى أن حوالى ثلثى الأمريكيين غير موافقين على إدارة بايدن للاقتصاد.


فى سياق متصل، انتقد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» السياسة التى انتهجتها الإدارة الأمريكية وقال إن هذه السياسة أدت إلى تسارع ارتفاع التضخم فى الولايات المتحدة..

واستبعد تقرير الصحيفة الأمريكية أن تكون روسيا أو إجراءات السلطات الروسية قد ساهمت فى ارتفاع المؤشر فى الولايات المتحدة.


وقالت «وول ستريت جورنال» فى التقرير أن التضخم لم ينتظر غزو أوكرانيا، والآن سيكون من الصعب إبطاؤه».

ودعمت الصحيفة تقريرها ببيانات أفادت بأن أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة بدأت فى النمو قبل وقت طويل من بدء العملية الخاصة الروسية فى أوكرانيا.


وفى بريطانيا، حذرت مجموعة من أكثر من 550 بنك طعام فى جميع أنحاء البلاد، رئيس الوزراء بوريس جونسون من أنهم يقتربون من «نقطة الانهيار».

وأشارت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، فى تقرير لها، إلى أن «فواتير الطاقة المرتفعة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، تدفع عددا متزايدا من الأسر إلى حافة الهاوية، مع تضاعف الطلب على المساعدة فى بعض بنوك الطعام منذ الأشهر الأخيرة من عام 2021».

ونقل التقرير عن « بينى كيفيل»، مديرة شركة «سيكوند تشانس ميدواى» فى كينت، أن مشروع المعونة الغذائية الخاص بها يساعد الآن حوالى 2000 فرد أو أسرة  كل شهر، مشيرة إلى أن  هذا العدد هو ضعف عدد الأسر التى كانت تساعدها فى أكتوبر..

وأضافت: «هذا أسوأ فقر رأيته منذ 30 عاما»، قائلة: «يأتى الناس إلينا وهم يبكون ويقولون: إما أن أدفع الفواتير أو أطعم الأطفال».. وأشارت إلى أن بعض بنوك الطعام اضطرت إلى خفض كمية الطعام التى تقدمها، لأن الطلب يفوق العرض.

إقرأ أيضاً|أتفاق أمريكي بريطاني لزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا

 

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements