بمناسبة «ساعة الأرض»..الأمم المتحدة: خَفْت الأضواء من أجل مستقبل أكثر إشراقا

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش


قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، يوم السبت إن من المهم "التصالح مع الطبيعة" مشيرا إلى أن اضطراب المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث كلها أمور تهدد الأرواح والوظائف والصحة في جميع أنحاء العالم.

وفي رسالته بمناسبة ساعة الأرض والتي يُحتفل فيها كل آخر سبت من شهر مارس، قال الأمين العام، أنطونيو غوتيريش:"بدون مساعدة الطبيعة، لا يمكننا الازدهار أو حتى البقاء على كوكب الأرض هذا."

وتابع: "حان الوقت لإعادة تقييم علاقتنا مع الطبيعة وإعادة ضبطها" ووصف عام 2022 بأنه "عام لتغيير المسار."

ودعا الأمين العام المواطنين في كل مكان، إلى الانضمام إلى "إطفاء النور" العالمي لمدة ساعة، إحياء لساعة الأرض - وهو حدث يهدف لتشجيع الأفراد والمجتمعات والشركات على إطفاء الأضواء الكهربائية غير الضرورية، لمدة ساعة واحدة.

 

من أجل الناس والكوكب

وقال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إن الحلول "متاحة وبأسعار معقولة وعملية وواقعية" مشيرا إلى أنه "يمكننا توفير طاقة متجددة وأنظمة غذائية مستدامة للجميع.. وتقليل الانبعاثات واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة لمساعدتنا في بناء عالم أكثر مرونة وحيادية للكربون."

 

وحث غوتيريش الجميع على الاضطلاع بدورهم "معا، يمكننا بناء مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا."

الشجاعة والطموح

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية فخورة بالانضمام إلى الجهود العالمية للاحتفال بساعة الأرض، ووصفها بأنها "تذكير بأن الإجراءات الصغيرة يمكن أن تحدِث فرقا كبيرا."

وفيما أطلق عليه عام "النجاح أو الفشل" شجع الأمين العام الجميع على السماح لممارساتهم وأصواتهم بإرسال رسالة واضحة إلى القادة في كل مكان: "حان الوقت لتتحلوا بالشجاعة والطموح."

واختتم قائلا: "دعونا نظهر للعالم أننا مصممون على حماية البيت الواحد الذي نتشاركه جميعا."