المدمرة الأمريكية «زوموالت».. أول منصة بحرية بصواريخ فرط صوتية

المدمرة الأمريكية «زوموالت»
المدمرة الأمريكية «زوموالت»
Advertisements

من المقرر أن تصبح المدمرة من فئة «زوموالت»، هي أول منصة بحرية أمريكية تحتوي على أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت (فرط صوتية) ، حسبما كشفت USNI News ، نقلا عن رئيس العمليات البحرية الأدميرال مايك جيلداي.

وكتب الصحيفة، أن أول مدمرة من المدمرات الثلاث التي يبلغ وزنها 16 طنا، سيكون لديها "مجموعتان على الأقل من أنابيب الصواريخ [التي تفوق سرعتها سرعة الصوت]، والتي تم إدخالها على جوانب الميناء والميمنة من السفينة، وذلك بحلول عام 2025. 

وستكون أنابيب الصواريخ، على شكل نظام العلب المتعددة الشاملة (MAC) المثبت على أربع غواصات صواريخ كروز نووية موجهة، من فئة أوهايو. 

ويحمل نظام MAC في أوهايو، سبعة صواريخ توماهوك للهجوم البري، في حين أن المدمرة «زوموالت»  Zumwalt ، سيكون لديها ثلاثة صواريخ في كل أنبوب، من طرازات Glide Body (C-HGB) التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وصواريخ C-HGB  هي الذخيرة القياسية لسلاح الجيش الأمريكي بعيدة المدى، والتي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتمثل نظام الضربة السريعة التقليدية للبحرية الأمركية.

ومن المقرر أن يقوم الجيش بنشر نظام لوكهيد مارتن العام المقبل، في حين سيتم تثبيت البديل البحري للنظام على قوارب الهجوم النووي Block V من فئة «فرجينيا» في غضون ست سنوات، وفقا ل USNI News.

هذا ويعد تجهيز Zumwalt بقاذفات C-HGB جزءا من استراتيجية البحرية المعاد تركيزها لجعل السفينة الشبح "منصة ضربة في المياه الزرقاء"، وقد تم بناء السفينة في الأصل حول اثنين من حوامل المدافع الكبيرة من عيار 155 ملم لإطلاق مقذوفات بمساعدة الصواريخ تصل إلى 70 ميلا (112.7 كيلومترا) لدعم القوات على الشاطئ،  وبحسب البحرية الأمريكية، فقد تم التخلى عن خطة شراء "الذخيرة المتخصصة" بسبب التكلفة.

وكان قد تم تكليف المدمرتين USS Zumwalt و Michael Monsoor في عامي 2016 و 2019 ، في حين أن السفينة الثالثة من الفئةLyndon B. Johnson ، تخضع حاليا لتنشيط نظام القتال، وسيتم بناء قاذفات الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت على متن السفينة، دون تفكيك حوامل المدافع.

Advertisements