Advertisements

«مستقبل الطاقة المتجددة وترشيد وكفاءة الطاقة» في ندوة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

عقد الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، اليوم الثلاثاء، ندوة تحت عنوان «مستقبل الطاقة المتجددة وترشيد وكفاءة الطاقة»، بالتعاون مع جامعة مدينة السادات.

وتناولت الندوة أهمية الطاقة الجديدة والمتجددة في ظل المتغيرات والأحداث العالمية التي شهدت تغيرات مناخية تؤثر على العالم.

وناقشت الندوة الحواجز التي تقف في طريق تمويل وتنفيذ خيارات كفاءة الطاقة في مصر، وكيفية التغلب على العوائق الرئيسة التي يواجهها قطاع الصناعة المصري، وإدارة واتخاذ القرارات في الشركات.

 وخلال الندوة تم الحديث عن أن دول العالم الثالث ليست بمنأى عن هذه التغيرات التي ستتأثر بها على الرغم أنها ليست المتسببة فيها، حيث لا تتجاوز الإنبعاثات الكربونية في مصر نصف بالمائة من انبعاثات العالم وعلى الرغم من ذلك علينا أن نتكيف ونساهم في خفض هذه الانبعاثات الكربونية ولأهمية ونشاط مصر في هذا الاتجاه كانت هي الدولة الأفريقية التي تم اختيارها لعقد مؤتمر المناخ للدول الأطراف في التغيرات المناخية في نوفمبر ٢٠٢٢ في شرم الشيخ  COP27.

وأشار  الدكتور خالد محمود جعفر نائب رئيس جامعة السادات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن هناك دورا كبيرا للعلم والعلماء والمراكز البحثية في مصر.

وأوضح جعفر  أن هذا الجهد العلمي والبحثي يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، لافتا إلى أن مصادر الطاقة الإحفورية تساهم وبقوة فى تلوث البيئه وتزيد من مخاطر الاحتباس الحرارى فى الكرة الأرضية.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements