أكدت مؤسسة العلاقات المصرية الفرنسية على أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لمصر تكتسب أهميتها الخاصة في مجال التنسيق حول ليبيا ولمكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات الأمنية والعسكرية والتدريب المشترك.

وقال الدكتور «ألبير طانيوس» رئيس المؤسسة التي تتخذ من باريس مقراً لها - في تصريحات خاصة لـ "بوابة أخبار اليوم" - إن الزيارة تشير إلى تبادل الخبرات الاقتصادية أيضاً والمالية والادارية، فضلاً عن التبادل الثقافي والتجاري بين البادين وفتح أسواق للاستيراد من مصر واستيراد الاسلحة من فرنسا.

وعن قطاع السياحة، قال «طانيوس» إن دور الزيارة مهم لدعم السياحة في مصر، وحول قضية الباحث الإيطالي والدور الدي يمكن أن تلعبه فرنسا، أشار إلى أن فرنسا لديها ثقل لدى أيطاليا لكي تتدخل وتخفف المشكلة، فالبلدين - فرنسا وايطاليا - تنسقان بشكل كبير في قضية الهجرة غير الشرعية.

وأضاف أن الرئيس الفرنسي أمامه مشاكل كثيرة في الداخل، وبالتالي جاءت الزيارة لتعطي بعداً خارجياً لسياسته ويغير من طبيعة المشاكل التي تواجهه لكي يكسب حب وثقة الفرنسيين بع انخفاض شعبيته لـ١٤%.