بمبروك العواشر و«الزميطة»‬.. كيف يحتفل المغاربة بحلول رمضان؟

احتفال المغاربة بحلول رمضان
احتفال المغاربة بحلول رمضان
Advertisements

يحل شهر رمضان على البلدان العربية والمسلمة ويحمل معه نفحاته الروحانية، وأجواء يبدع كل المسلمين في خلقها منذ أول أيامه، بل وقبل حلوله بكثير، إذ أن الاستعداد للترحيب بشهر الصيام يتطلب وقتًا ومجهودًا، تتنافس خلاله الأسر على التحضير لاستقبال يليق بأعظم شهور السنة عند المسلمين.

 

 

وتظهر خلال شهر رمضان في كل بلد عادات حافظ عليها الآباء والأجداد، وتميز كل بلد عن الآخر في كيفية الاحتفاء بهذا الشهر طيلة أيامه الثلاثين وحتى أول أيام عيد الفطر، وفي المغرب هناك 5 طقوس وعادات تميزها عن غيرها من البلدان العربية خلال شهر رمضان وهي:

 

اقرأ ايضا:تحذير من الستينيات.. نهاية العالم يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026‬

 

- مبروك العواشر

 

ومن هذه العادات ترديد عبارة «مبروك العواشر» التي دأب المغاربة على استعمالها لتهنئة بعضهم البعض عند حلول رمضان والتي يتم ترديدها كثيرًا منذ أواخر شهر شعبان، وبالرغم من كون «العواشر» في الموروث الثقافي تعني الأيام العشر الأواخر من شهر الصيام فقط إلا أن العبارة المستنبطة منها أصبحت تستخدم لتقديم التهاني بمناسبة اقتراب حلول الشهر الكريم.

 

- الاحتفال بالأطفال الصائمين

 

ومن الطقوس التي تميز بلاد المغرب، احتفاء الأسر والعائلات المغربية بالأطفال الذين صاموا أول أيام رمضان، إذ يتم تحضير فطور خاص بهم يتشكل من كل ما لذ وطاب من الأطباق المغربية، كما تعلن زغاريد النساء عن عظمة ما قاموا به.

 

- ليلة القدر

 

تبادل الزيارات بين العائلات خلال هذا الشهر الفضيل هي عادة يحيي بفضلها المغاربة صلة الرحم فيما بينهم، ويستغلونها لقضاء سهرات عائلية تدوم إلى ما بعد السحور، ومن العادات التي وجدت لها مكانة وترسخت في التقاليد المغربية هي الاحتفاء بليلة القدر المباركة التي يحييها المغاربة ليلة السادس والعشرين من رمضان، وخلالها يحظى الأطفال الصائمون باحتفالية جماعية في شوارع كل المدن المغربية ويلبسون خلالها أزياء تقليدية ويرتدون حليًا ثقيلة، وتركب الإناث منهم الهودج الخاص بالعروس، بينما يحتفي بالذكور على ظهر خيول سرجت وزينت كما لو أنها خاصة بعريس الزمن.

 

- الحريرة والشباكية والزميطة

 

ومثل باقي البلدان العربية تتفنن كل الأسر في تحضير أطباق ومأكولات خاصة برمضان، إذ إن مجملها لا تظهر إلا خلاله، ومما يجعل مائدة الإفطار المغربية خاصة هو تنوع المأكولات المزينة لها بين المالحة والحلوة، كشوربة الحريرة وحلوى الشباكية وأكلة الزميطة وأنواع كثيرة من المعجنات والمكسرات بالإضافة إلى أنواع العصائر والمشروبات.

 

كما تتميز موائد الإفطار المغربية باحتوائها على أنواع من التمور المغربية الأصيلة التي يشتهر منها على وجه الخصوص تمر المجهول الذي يعد من أكثرها غلاء.

 

- الدروس الحسنة

 

ومما يميز المملكة المغربية خلال الشهر الكريم تقليد الدروس الحسنة التي تلقى داخل القصر الملكي بحضرة عاهل البلاد والتي يحضرها العديد من العلماء والمثقفين طيلة أيام شهر رمضان، وهي عادة أسسها الملك الراحل الحسن الثاني عام 1963 بعد استقلال المغرب، ونظرًا لأهميتها يتم نقلها على القناة المغربية والإذاعة الوطنية.

 

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

Advertisements