«سياحة النواب» تطالب بزيادة أعداد المعتمرين

ارشيفية
ارشيفية

عقدت لجنة السياحة والطيران المدني، برئاسة النائبة نورا علي، اجتماعًا، مساء اليوم، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب عمرو حسين هندى بشأن شكاوى شركات السياحة من ضوابط موسم العمرة.

استثمار 75٪ من أموال التأمينات.. الأبرز في نشاط التضامن.. اليوم 

جاء ذلك بحضور إيمان قنديل مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الشركات السياحية، والمستشار أمجد أحمد عارف مستشار وزير الطيران المدني للشئون السياسية والبرلمانية، وعمرو محمد راشد مدير إدارة الحج والعمرة بالشركة القابضة لمصر الطيران.

كما شارك وائل الدمرداش رئيس قطاع الشئون التجارية بشركة مصر للطيران، و د.أيمن إمام، مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحي، وأحمد الوصيف رئيس اتحاد المصري الغرف السياحية، وناصر ترك عضو الغرف السياحية، وهشام أمين عضو لجنة تسيير أعمال غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة.

وتساءلت النائبة نورا علي، عن وجود تحديد وإعلان لعدد معين من وزارة السياحة للمعتمرين؟، حيث أكدت إيمان قنديل، أنه لم يتم تحديد أعداد معينة للمعتمرين، وسيتم الزيادة تدريجيًا، موضحة أن زيادة الأسعار لها عدة أسباب وليس تحديد الأعداد هي السبب الوحيد بالزيادة.

كما تساءلت رئيس اللجنة، عن موعد بدء العمرة ولماذا لم تبدأ كما هو المعتاد فى أول شهر رجب؟، حيث أكدت مساعد الوزير، أن الوضع الحالي يحتم وجود عدة إجراءات ومن ضمن هذه الإجراءات (بوليصة التأمين) التى كان الغرض منها ضمان حق شركات السياحة وشركات الطيران حال إصابة المعتمر بكورونا قبل السفر.

وأوضح ناصر ترك، أن شركات السياحة تتعرض لضغوط كبيرة جداً ناتجة عن القرارات والاشتراطات التي تتخذها وزارة السياحة والوزارات الأخرى وأيضاً اشتراطات الجانب السعودي والتي أدت إلى زيادة تكلفة قيمة العمرة.

ونوه بأن التوجه بلجنة إدارة أزمة كورونا هو إيقاف رحلات العمرة لهذا الموسم ولكن بعد مناقشات مطولة انتهت إلى الموافقة على فتح رحلات العمرة ولكن بأعداد قليلة يُنظر فى زيادتها تدريجيًا بناءً على ما ستؤول إليه الأمور، ولا يوجد دخل لشركات السياحة فى تحديد أسعار العمرة.

كما طالب النائب عمرو هندى وزارة السياحة بزيادة الأعداد التجريبية بعدد 2 أتوبيس بشهر شعبان وتصل إلى 4 أتوبيسات بحلول شهر رمضان وذلك لكل شركة سياحية مما يساهم في انخفاض أسعار تكلفة العمرة.

وفى نهاية الاجتماع قررت اللجنة؛ استكمال النظر في موضعى طلبي الإحاطة في اجتماع آخر يحدد فيما بعد، وذلك لدراسة الأوراق المقدمه للجنة، وللاستماع إلى ردود ممثلي وزارتى السياحة والآثار والطيران المدنى والصحة حول ما أثير من تساؤلات.