قال الدكتور هاني تمام الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر إن بناء الدول وتطورها يختلف من زمان لزمان ومن مكان لمكان حسب الظروف والثقافة وآليات العصر، ومن الخطأ الجسيم أن تُبنى الدول في العصر الحديث على مقتضيات ونهج بنائها في العصر القديم.
وأوضح أن من عظمة وجمال الإسلام الحنيف أنه لم يحدِّد لبناء الدولة وتطويرها وكيفية إدارتها أمورًا محددة يجب الالتزام بها، وإنما ترك هذه الأمور للناس وظروفهم، وقدراتهم واختلاف بيئاتهم، يقررونه حسبما تقتضيه المصلحة العامة لهم، فطبيعة الحياة البشرية قائمة على التطور والتجدد والتغير، وقد يسَّر الله تعالى لعباده أمور حياتهم، فأرسل إليهم الرسل الكرام عليهم السلام بشرائع متنوعة تتناسب مع كل طائفة، حتى خُتمت بشريعة سيدنا محمد ﷺ التي تزينت بالتجدد والم
وأشار إلى أن النصوص الشرعية محصورة ومتناهية، أما الوقائع والمستجدات العصرية فغير محصورة، بل تتجدد وتتغير وتكثر في كل حين، ولم تأتِ الشريعة بالنصوص التفصيلية لكل حادثة ولكل أمر، بل تُرك تنظيم بعض الأمور للناس

مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية
محافظ القاهرة: تنفيذ 9238 مشروعاً بتكلفة 2 تريليون جنيه خلال 12 عاماً
محافظ القاهرة: الرئيس السيسي عمل على تطوير العاصمة وتحسين حياة المواطنين






