Advertisements

أزهري: النصوص الشرعية بينت أمور عامة تساعد على بناء الدول

 هاني تمام الاستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر
هاني تمام الاستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر
Advertisements

​قال الدكتور هاني تمام الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر إن بناء الدول وتطورها يختلف من زمان لزمان ومن مكان لمكان حسب الظروف والثقافة وآليات العصر، ومن الخطأ الجسيم أن تُبنى الدول في العصر الحديث على مقتضيات ونهج بنائها في العصر القديم.

وأوضح أن من عظمة وجمال الإسلام الحنيف أنه لم يحدِّد لبناء الدولة وتطويرها وكيفية إدارتها أمورًا محددة يجب الالتزام بها، وإنما ترك هذه الأمور للناس وظروفهم، وقدراتهم واختلاف بيئاتهم، يقررونه حسبما تقتضيه المصلحة العامة لهم، فطبيعة الحياة البشرية قائمة على التطور والتجدد والتغير، وقد يسَّر الله تعالى لعباده أمور حياتهم، فأرسل إليهم الرسل الكرام عليهم السلام بشرائع متنوعة تتناسب مع كل طائفة، حتى خُتمت بشريعة سيدنا محمد ﷺ التي تزينت بالتجدد والمرونة والواقعية؛ مما جعلها صالحة لكل زمان ومكان. 

وأشار إلى أن النصوص الشرعية محصورة ومتناهية، أما الوقائع والمستجدات العصرية فغير محصورة، بل تتجدد وتتغير وتكثر في كل حين، ولم تأتِ الشريعة بالنصوص التفصيلية لكل حادثة ولكل أمر، بل تُرك تنظيم بعض الأمور للناس حسب زمانهم ومكانهم، ومن هذه الأمور التي لم تأت فيه النصوص تفصله توضحها: النظم السياسية والدستورية، فلم تبين النصوص كيفية إدارة شئون الدولة وكيفية تطويرها؛ لأن هذا الأمر يتطور ويتغير بتطور الزمان والمكان وتغيرهما، وإنما تُرك هذا الأمر لرأي الدولة وأهلها يقررونه على وفق مصالحه. 

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements