حكايات| سندريلا «الأقصر».. الصعيدية «ألفت» تخطف القلوب بالعزف على الكمان

 سندريلا «الأقصر».. صعيدية تخطف القلوب بالعزف على الكمان
سندريلا «الأقصر».. صعيدية تخطف القلوب بالعزف على الكمان


كتب: أحمد زنط


عاشقة للموسيقى والنغمات والإيقاعات الشرقية والغربية في وقت واحد، تجيد العزف على آلة الكمان منذ نعومة أظافرها؛ حيث ظهرت موهبة «ألفت ميشيل» ابنة الأقصر الفريدة وبرعت فيها ونمى حلمها للالتحاق بمعهد الموسيقى العربية.


 
 و«ألفت» طالبة بنهائي معهد الموسيقى العربية؛ حيث تقول إنها تعشق العزف على آلة الكمان الوترية، والتحقت بالمعهد بسبب هذه الآلة وحبها الشديد للفن والموسيقى بوجه عام، ولموهبتها التي غرست بداخلها أسمى القيم النبيلة والمعاني السامية وإيمانها الشديد بأن الفن هو رسالة قوية تساعد على ارتقاء الأمم وتقدم الشعوب.. رسالة أمن وأمان وطمأنينة لجميع أنحاء العالم.


 
تعيش ألفت وسط أسرتها في مدينة الأقصر؛ إذ كان لها الفضل الأكبر في تشجيعها على استكمال مشوارها الفني في مجال العزف والدراسة الأكاديمية معًا، فقد لعب أخوها الأكبر دورًا بارزًا في تكوين شخصيتها الفنية القوية وتحقيق رغبتها وتنمية موهبتها وثقلها.

 

 

اقرأ أيضًا| وادي الموت في كامتشاتكا.. من يدخله يصاب بصداع شديد ويسقط ميتا 

 

وأمام تشجعيها المستمر ساعدها في شراء الأدوات الموسيقية لها كالجيتار والكمان وعندما شعرت بموهبتها تزداد سافرت إلى القاهرة والتحقت بمعهد الموسيقي العربية لتعلم الموسيقى والعزف وأصول الموسيقى العربية العريقة.


 
أما عن عشقها للموسيقي فهي تعشق أغاني العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وتجيد عزف المقطوعات الموسيقية لكلا منهما لما لها طابع فريد؛ حيث تمنت منذ طفولتها أن تصبح وتكون عازفة آلة كمان مشهورة، ومع مرور السنين حققت ما تمنت وصار اسمها بين الفنانين بالعزيمة والإصرار وكسر قاعدة العادات والتقاليد البالية فأصبحت واحدة من أبرع عازفات آلة الكمان في الوسط الموسيقي.

 

تشتهر ألفت بالعزيمة وتحدي الصعاب والإصرار على تحقيق الامانى تتحقق المعجزات لتنمية المواهب منذ الصغر وتشجيعها ينتج ثمار جميله من الإبداع والرقي وتحقيق الآمال والطموحات وتحدي العراقيل والصعاب وتلك حكاية فتاة صعيدية جديدة حققت آمالها وطموحاتها في أن تصبح من أشهر عازفات الكمان.