ادان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا يحتمل أنه كان متوسط المدى، في 30 كانون الثاني / يناير.
ووصف الأمين العام، هذه الخطوة بأنها تعد انتهاكا للوقف الاختياري الذي أعلنته كوريا الشمالية في عام 2018 بشأن عمليات إطلاق من هذا النوع، وتمثل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن.
وقال الأمين العام إن من دواعي القلق الشديد أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تجاهلت مرة أخرى أي اعتبار لسلامة الطيران الدولي أو السلامة البحرية.
وحث بيونغ يانغ على الكف عن اتخاذ أي إجراءات أخرى تأتي بنتائج عكسية، داعيا جميع الأطراف إلى السعي إلى حل دبلوماسي سلمي
وكانت الولايات المتحدة وألبانيا وفرنسا وإيرلندا واليابان والمملكة المتحدة قد دعت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى الامتناع عن القيام بالمزيد "من الأعمال المزعزعة للاستقرار" في أعقاب إطلاقها صاروخا بالستيا، في 5 كانون الثاني/يناير الماضي.
وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد: "إن إطلاق الصواريخ البالستي يُعدّ انتهاكا واضحا للعديد من قرارات مجلس الأمن
واعتبرت الدول الست سعي كوريا الشمالية المستمر لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وبرامج الصواريخ البالستية تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

إيرلندا تفرض حظرا على دخول وزيرين إسرائيليين
زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد
«حنظلة» الإيرانية: استهدفنا مديرا بالموساد.. وإسرائيل تقدم رواية مغايرة عن الاغتيال







