عيشت معلمًا ورحلت معلمًا.. وها أنت اليوم تلقَّننا الدرس الأخير يا أستاذنا العزيز جداً .. أن الدنيا أصغر من ثقب إبرة .. أنها تنفد فى لمحة بصر .. أنها لا تستدعى كل هذا التكالب .. أن العمر راحل و الإنسانية باقية .. درس قاسٍ بحروف من دم أوجعت قلوبنا جميعًا.. انه درس الوداع .. وداعًا أستاذى ياسر رزق .

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







