عيشت معلمًا ورحلت معلمًا.. وها أنت اليوم تلقَّننا الدرس الأخير يا أستاذنا العزيز جداً .. أن الدنيا أصغر من ثقب إبرة .. أنها تنفد فى لمحة بصر .. أنها لا تستدعى كل هذا التكالب .. أن العمر راحل و الإنسانية باقية .. درس قاسٍ بحروف من دم أوجعت قلوبنا جميعًا.. انه درس الوداع .. وداعًا أستاذى ياسر رزق .


خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»





