Advertisements

خبراء يؤكدون على أهمية تعزيز استدامة البنية التحتية في التعامل مع المخلفات

رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي
رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي
Advertisements

أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، وافق على مشروع جديد مع مصر لتحسين جودة الهواء ومكافحة تغير المناخ، وتقليص انبعاثات ملوثات الهواء والاحتباس الحراري وتحسين إدارة المخلفات الصلبة بالقاهرة الكبرى بقيمة 200 مليون دولار.

وأشارت وزيرة التعاون الدولى، إلى التنسيق الذي تم بين وزارة التعاون الدولي، ووزارتي البيئة والتنمية المحلية من خلال فرق العمل المشتركة طوال الفترة الماضية، لإتمام عمليات التفاوض مع البنك الدولي، حيث تم عقد منصة التعاون التنسيقي المشترك بمشاركة المعنيين من الجهات الحكومية ومجموعة البنك الدولي لمناقشة أهداف ومحاور المشروع والوقوف على الشكل الأمثل للتمويل، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة والأولويات الحكومية.


وقالت إن الوزارة تسعى إلى تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية مع شركاء التنمية لدفع جهود التنمية بما يضمن توطيد التعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.

وأشارت إلى أن أن أحد محاور التعاون التنسيقي المشترك والذى يهدف إليه المشروع الجديد هو مساندة إدارة المخلفات الصلبة في القاهرة الكبرى، بما في ذلك خطط إنشاء مدفن متكامل لإدارة المخلفات في مدينة العاشر من رمضان، وإغلاق وإعادة تأهيل مكبات النفايات في أبو زعبل، وتدعيم الإطار التنظيمي لإدارة المخلفات؛ من خلال الإسهام في تقليص انبعاثات المركبات عن طريق مساندة تجربة نظام الحافلات الكهربائية في القطاع العام، وما يتصل بها من البنية التحتية، بما في ذلك محطات شحن الكهرباء، وتقييم الجدوى الفنية والمالية لتوسيع نطاق تطبيق هذا النظام؛ ودعم الأنشطة الرامية لتغير السلوكيات المجتمعية وسلوكيات مُقدِّمي الخدمات وضمان مشاركة المواطنين في تصميم المشروع وتنفيذه. 


 

وفى هذا الإطار، قال الدكتور عبر الرحمن شعبان مستشار مالى وضريبى وخبير اقتصاد، إن بناء البنية التحتية التى تكون قادرة على الصمود وتحفيز التصنيع الشامل والمستدام وتشجيع الابتكار يعد أمر هام وحيوى لتحسين مستويات المعيشية للمجتمع المحلى.

وأضاف: ببساطة شديدة من دون بنية تحتية قوية لن يكون لدينا مجتمع سليم إذ تتطلب خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم  وبنية تحتية لكى تعمل المجتمعات المحلية والأعمال التجارية وتزدهر فهى بحاجة إلى الوصول إلى السلع والأسواق ويجب أن تلبى البنية التحتية احتياجات المجتمع لكى ينبغى أيضا أن تقًيم بناء على نتائجها على المدى الطويل بما فى ذلك الموارد المطلوبة لضمان طول عمرها.

وتابع: لطالما فهمت البنية التحتية وقُيمت فقط من خلال وجود بناية أو طريق مكتمل وكما نعلم مثلا لا يمكن لمستشفى أن تؤدى وظيفتها بدون شبكة متينة للتخلص من النفايات الصلبة، كما لا يمكن لشبكة النفايات بدورها أن تعمل دون المعارف المكتسبة والمطبقة والمؤسسات والموارد اللازمة لإدارتها ومن هنا يظهر دور تعزيز استدامة البنية التحتية فى التعامل مع المخلفات والعمل على التخلص منها وكذلك الاستفادة صناعيا من بعض المخلفات من خلال إعادة تدويرها وتصنيعها بما يعود بالنفع العام على المجتمع.

اقرأ أيضا: وزيرة التعاون الدولي تقترح اقامة معارض مصرية تونسية 

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements