كشفت تقارير إعلامية أن الأمريكي ديفيد بينيت، الذي أصبح الأسبوع الماضي، أول إنسان يخضع لعملية زرع قلب خنزير، طعن رجلاً في العام 1988، وتسبب في شلله طيلة حياته.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية في 15 يناير الجاري، أن بينيت الذي تصدر عناوين الصحف مؤخراً بعد خضوعه لأول عملية زرع قلب خنازير قد طعن رجلاً يدعى إدوارد شوميكر بسبب الغيرة وحوله إلى معاق لبقية حياته.
وقالت أخت شوميكر أن بينيت مسؤول عن إصابة أخيها بالشلل ولا يستحق إنقاذ حياته عبر عملية زرع القلب.
ووقع الهجوم في أبريل 1988، حيث اكتشف بينيت أن زوجته عشيقة شوميكر، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً في ذلك الوقت، فقام بطعنه في الظهر عدة مرات.
ورغم نجاة شوميكر من الهجوم، إلا أنه سيمضي بقية حياته على كرسي متحرك، وفي العام 2005، أصيب شوميكر بسكتة دماغية توفي بسببها بعد عامين.
وقالت شقيقته ليسلي "عانى أخي طوال 19 عاماً وكذلك عائلتي بأكملها".
ورد الأطباء الذين أجروا عملية ديفيد بينيت بالقول، إن الجرائم الماضية لا يمكن أن تؤخذ في الاعتبار في اتخاذ قراراتهم.
وبحسب المركز الطبي بجامعة ميريلاند، حيث تم إجراء العملية الجراحية لديفيد بينيت، فإن "كل مستشفى عليها التزام أخلاقي بتوفير الرعاية لحياة لجميع المرضى الذين يدخلون أبوابها بناءً على احتياجاتهم الطبية".
اقرأ أيضا|بـ3 عيون.. ولادة نادرة لـ «عجل» في الهند

دراسة تكشف تأثير موجات الحر الشديد على الصحة
مشهد تمثيلي حصد 100 مليون مشاهدة.. أطفال من إندونسيا يشعلون التفاعل بسبب مصر والأرجنتين
تشبه إرلينج هالاند.. عارضة روسية تحصد 100 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي






