قبل فاجعة 1992.. زلزال 1955 يبتلع تلاميذ مدرسة الظاهر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رغم مرور ثلاثين عاما على المشاهد المؤلمة لزلزال 1992 العنيف الذي ضرب مصر، فجر يوم الثلاثاء الموافق 12 أكتوبر من العام نفسه، لا يزال المصريون يستعيدون تلك المشاهد بمرارة.

 

وكان زلزال 92 مدمرا بالرغم أنه لم يكن عنيفا؛ حيث لم تتجاوز قوته 5.6 درجة بمقياس ريختر، إلا أن تأثيره عنيفا، وخلف عنه ما يقارب إلى 541 قتيلا و6522 جريحا ودمر آلاف المنازل والمدارس وشرد العديد من الأسر بلا مأوى.

 

وزلزال 1992 لم يعد أول وأقوى زلزال تعرضت إليه مصر من حيث الأضرار التي تسببها، إلا أن هناك زلزال لم يعرفه الكثير وكانت أضراره مثل أضرار زلزال 92 هو زلزال 1955 الذي وقع يوم الإثنين 12 سبتمبر 1955 بقوة 6.3 ريختر وشعرت به مصر.

 

اقرأ أيضًا| «لا داعي للقلق».. كائنات «بشرية» تعيش في باطن الأرض

 

وتسبب الزلزال 1955 في أضرار بالغة لحوالي 300 منزل من الطوب اللبن، وانهيار 40 منزلًا بالكامل إصابة 89 شخصًا ومقتل 18 شخصًا من بينهم 14 تلميذة، حسب ما تم نشره في جريدة الأخبار في سبتمبر 1955.

 

حينها أكدت الصحيفة أن الكارثة التي حدثت يوم الزلزال في مدرسة الظاهر مات خلالها 14 تلميذة يجب أن تعلمنا درسنا أن المدارس لا تعلم التلاميذ النظام، كما حث تعليم التلاميذ كيف يواجهون الحريق والكوارث ويجب أن يدربهم أساتذتهم على نظام معين في ساعة الخطر.

 

وهاجمت التقارير المعلمين؛ حيث قالت: «لو كل معلمة ضبطت أعصابها ساعة الزلزال لما حدثت الكارثة، ولكن يبدو أن المعلمات هربوا قبل الطالبات.. فالمعلمة هي قبطان السفينة يجب أن تضبط أعصابها ساعة المنحة وتنظم طريقة خروج التلميذات».

 

وطالبت بأن تحاكم المعلمات المسؤولات عن هذه الكارثة التي وقعت في مدرسة الظاهر ولم تقع في أي مدرسة أخرى.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي