"إلى الأمام يا روميل".. قصة شاب مصري صاحب هذا الهتاف الشهير‪

صاحب مقولة إلى الأمام يا رومل
صاحب مقولة إلى الأمام يا رومل
Advertisements

قال مصطفى النحاس باشا لجريدة أخبار اليوم في تبرير حادثة 4 فبراير وهي حادثة قصر عابدين 19 فبراير عام 1942، إن مظاهرات طائشة اندلعت في بداية هذا الشهر وتم تمزيق فيها صور ووضعت تحت الأقدام ونادى فيها المنادين "إلى الأمام يا رومل". 

وتساءل النحاس باشا قائلا: فهل تعرف اسم الشاب الذي هتف هذا الهتاف لأول مرة وكان يقود المظاهرة، ثم قال هو الشاب "عبدالسلام وفا أفندي" نكاية في الإنجليز، وكان هذا التصريح حسب ما تم نشره في جريدة الأخبار بتاريخ 24 نوفمبر 1945.

ويستكمل النحاس باشا حديثه قائلا: وقد أصدر حسين سري باشا في يوم 4 فبراير 1942 أمر باعتقال عبد السلام الموظف بمصلحة الضرائب ودلت تحريات البوليس أنه كان يقود مظاهرات ويحرض على الشغب في اليومين السابقين لاعتقاله.

واعتقال عبدالسلام وفا كانت آخر ورقة رسمية وقعها سري باشا قبل تسليم النحاس رئيسة وزراء مصر، وبقي هذا الشاب معتقلا إلى أن تولي فؤاد سراج الدين باشا وزارة الداخلية.

وتم الإفراج عن عبد السلام وتم تعيينه استثنائيا من النحاس باشا بمرتب 15 جنيها في وظيفة تابعة لميزانية مجلس مديرية الشرقية ثم انتدبه سكرتيرا سياسيا له بوزارة الشئون الاجتماعية.

وروميل هو ملازم حارب في فرنسا ورومانيا وإيطاليا. أصيب ثلاث مرات وحصل على وسام الصليب الحديدي من الدرجة الثانية. 

وفضّل روميل أن يبقى كقائد ميداني في ساحة المعركة على منصب أركان حرب، وكانت لديه إرادة وحب أن يدّرس يوما ما في الأكاديميات العسكرية. أخذ روميل الإذن بأن يستخدم خبرته العسكرية ليدّرس أنواعا جديدة من الخطط والتفكير العسكري في كتابه "هجوم المشاة" الذي عرض عام 1937م.

في عام 1938م تمت ترقية روميل إلى رئيس الضباط في مدرسة "وينر نيوستادت" بالقرب من فيينا ثم في عام 1938، التقى روميل بصديقه جوزيف غوبلز وزير الدعاية.

في عام 1941، تم تكليف روميل بدعم القوات الإيطالية في شمال أفريقيا حيث حقق روميل أقوى وأعظم انتصاراته. وصلت أنباء انتصارات روميل إلى هتلر في ألمانيا فأمر بترقيته إلى رتبة "مشير".

اقرأ ايضا||بعد حفل لأم كلثوم.. وضعت أحمر شفاه فذبحها زوجها

كان روميل قد حقق بعض الانتصارات في مصر ولكن هذه الانتصارات كانت هي السبب في نقص السلاح في القوات الألمانية، وقد خسر معركة العلمين الثانية في مصر على يد الجنرال الإنجليزي مونتغمري قائد الجيش الثامن البريطاني (فئران الصحراء) في أكتوبر 1942 ليس لعدم كفاءته أو لكفاءة خصمه بل لعدم توفر دعم جوي لديه وكذلك نقص حاد في المحروقات بينما كان خصمه يتمتع بتفوق جوي مطلق ونسبة قواته تعادل 1:3 .

وقد اختلقت الدعاية البريطانية أسطورة مونتجمري (مونتي) لتعزيز معنويات جنودها المهزوزة ويبقى (مونتي) القائد الحذر الذي يحجم عن استغلال الفرص مستهيناً بالسياقات التكتيكية العسكرية لصالح المحافظة على سمعته فقط.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

اقرأ ايضا||أغرب جرائم الستينيات.. غرق عجوز والقاتل «حمار» !

Advertisements