حاتم إبراهيم عيسى
عزيزتى الطعمية: بعد صحبة تلاتين سنة، ثروتى العظيمة اللى حققتها منك، مليون طعمياية، وزيهم سندوتشات فول.
قشرت وخرطت أكتر من ألف غيط بصل، وغسلت قدرة الفول لحد ما اشتكت، لكن الكنز الخفى اللى أحب أشكرك عليه، هو المقالات الجميلة اللى كان أبويا - الله يرحمه - بيقصها من الجرايد والمجلات اللى بنبيع فيها زمان ويحتفظ بيها، ورثنى العادة الحلوة واللى كانت بوابة لعشق الكلمة، لحد ما الراجل الجميل كان بيشترى منى طعمية فى يوم ولقانى تعبان من الشغل، فابتسم لى ابتسامة منورة.
وقال : الشغلانة دى عظيمة جدا، فقلت له باستغراب : الطعمية؟
قال : طبعا، تخيل جمال إن ربنا تجلى عليك بصفة المطعم، ومن يومها وأنا بشارك زباينى الحلوين فى ثروتى، مع كل قرطاس طعمية أدوق الزبون بيت شعر للمتنبى ولا أبو تمام، أو حكمة لابن عطاء الله السكندرى، أو تويتة ساخرة لعم محمد عفيفى أو عمنا السعدنى، لحد ما أسست وزارة ثقافة الطعمجية المتحدة.
إقرأ أيضاً|رسائل النجوم فى يوم المرأة العالمى

مع دخول فصل الصيف.. ما يحدث لجسمك إذا جلست في غرفة مكيفة طوال اليوم؟
نهاية سبايدر مان اليمن.. مصرع متسلق إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع
العلماء يفككون رموز الأصول القديمة لنهر الفرات






