انطلقت جائزة محمد بن زايد الإماراتية لـ«أفضل مُعلم»، بثوبها الجديد فى دورتها الرابعة، فاتحة المجال أمام مشاركة المعلمين الأجانب وغير الناطقين بالعربية . وأتاحت الجائزة التسجيل باللغة الإنجليزية، فضلاً عن انضمام مجموعة دول عربية وأجنبية لها وهي: «سوريا والمغرب والعراق وتونس بجانب سويسرا وفنلندا والنمسا»، مع استحداث خطط تطويرية نوعية فى خطوة نحو إيصال رسالة الجائزة التربوية إلى العالم.
وتعكس الجائزة، فلسفة تربوية حديثة تتحد فى مضمونها وأهدافها مع رؤية واضحة وعميقة، كما تعكس اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الإماراتية فى إكساب التعليم فى دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، وفى الدول المشاركة عامة، الزخم المطلوب، بما يحقق تطلعات تلك الدول فى إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية فى مساراتها، بما يساهم فى تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية، يشكل التعليم عمودها الفقري، وركيزة نحو انطلاقات هائلة فى كل مناحى الحياة ومجالاتها.
وحددت الجائزة 5 معايير راسخة تستند إليها، وهى «التميز فى الإنجاز، والإبداع والابتكار، والتطوير والتعليم المستدام، والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني، والريادة المجتمعية والمهنية».
إقرأ أيضاً|بن راشد: الإمارات ستكون الأولى بالشرق الأوسط باختبار السيارات ذاتية القيادة


الاثنين المقبل.. 6000 فرصة عمل للشباب في الشرقية| تفاصيل
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
نادي مستشاري الدولة يُهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو






