قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية له فلسفة ورؤية وهو أبعد ما يكون عن انتقال جغرافي من مقر إلى مقر أو من مبنى إلى آخر.
وأضاف "طلعت" في حواره مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج "مصر تستطيع" المذاع على فضائية "دي إم سي" اليوم الخميس أن طريقة تقديم الحكومة بعد الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة لخدمات المواطنين وطريقة تواصل المواطنين مع الحكومة والجهات المختلفة سوف تختلف بصورة كبيرة.
وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، إلى أن الحكومة ستكون «لا ورقية» تقوم على مبدأ تشاركية مستندات الحكومة ورقمنة كل أوراقها، مؤكدًا أنه سيتم تبادل الوثائق بين أجهزة الدولة وهو ما سيوفر على المواطنين عناء الانتقال بين الجهات.
وأوضح أن المعلومات التي سيتم استخراجها حاليًا ستكون على نسق رقمي، مستطردًا: "نعكف على أرشفة جميع مستندات الملفات الجارية التي هي حاليًا محل عمل وتداول وما ينتج جديد سينتج رقميًا وتم أرشفة ملايين الملفات والخطوة التالية أن تتشارك أجهزة الدولة في تبادل البيانات والمعلومات فيما بينها".
وفي سياق متصل، قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنَّ جميع الطلاب لهم نصيب في الالتحاق بجامعة مصر المعلوماتية، وهذا العام استضافت الجامعة 33 طالبا من أوائل الثانوية العامة استضافة كاملة، سواء دراسية أو معيشية، وهي منحة دراسية وإقامة كاملة.
وأضاف ، «حريصون على أن هذه الفرصة لا تتيح فقط لشباب القاهرة، لكن كل المتفوقين في كل المحافظات، وبالفعل الـ33 طالبا يمثلون معظم المحافظات، والمعيار كان التفوق».
وتابع: «عندما عرضت مشروع الجامعة على الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه بإن مفيش طالب متفوق في الجامعة ترفضه لأنه غير قادر على دفع المصروفات، طالما إنه متفوق، الجامعة ستستضيفه، لو هو قادر أهلا وسهلا، لو غير قادر ماديا مصر تستضيفه، تؤهله لكي نستفيد من تفوقه ويحقق ذاته من خلال التفوق الذي حققه».
وأوضح أن معيار اختيار الـ33 طالبا في جامعة مصر المعلوماتية يتمثل في التفوق العلمي والأكاديمي الذي يعكس القدرة على التحصيل الجاد والمثابرة في تحصيل العلم، واختبار شخصي تجريه هيئة من الأستاذة من أستاذة الجامعة للتأكد من توفر الطالب شروط القبول، وبالتالي هي معايير علمية بحثية.
ولفت إلى أنه تجرى حوارات بينه وبين نظرائه، في مجموعة من الدول العربية والأفريقية ضمن هذه الحوارات، استضافة جامعة مصر المعلوماتية لشباب من الدول المحيطة والصديقة لمصر، وهو أمر مرحب به، فأسر هذه الشباب ترغب في تحصيل أولادهم تعليم متفوق وفي جامعة ذات شأن وفي نفس الوقت متخوفين من إرسالهم لمجتمعات مختلفة، وبالتالي جامعة مصر المعلوماتية تحقق هاذين الحسنيين.
إقرأ أيضاً .. نائب وزير الاتصالات: كل الحكومة ستعمل بـ7 تطبيقات في العاصمة الإدارية

تنسيق مصري سعودي تركي أمريكي بشأن اتفاق إيران والقضية الفلسطينية
الدراسات الدوائية: أزمة نقص الدواء مفتعلة.. و 12 بديلًا لكل صنف
الغرفة التجارية: 48 مليار دولار حجم الصادرات.. ونستهدف 100 مليار بحلول 2030





