شاشة وميكروفون

فضائح ع الهواء

  عاطف سليمان
عاطف سليمان
Advertisements

لا أدرى ما الذى سيستفيده المشاهد من أن فنانة تستضيفها مذيعة أو مذيع وتجيب رداً عن سؤال المذيعة أن زوجها الفنان الفلانى خانها مع صديقتها المقربة إليها..

وماذا يعنى للبعض البوح بـأخطاء زوجية والتفاخر بها لمجرد جذب الانتباه  لتلك النوعية من البرامج الفاضحة..

ناهيك أيضاً حينما يُكتب خبر عن فنان بأنه تزوج من فلانة يتم النفى فى البداية وبعد ذلك يصرحان بصحة الخبر.!

إلى هذا الحد يفكر بعض المذيعين أو المذيعات ويسعدون بحوارات فاضحة..

وللأسف فإن هذه النوعية نراها أكثر فى شهر رمضان الفضيل، وقد يسألنى قارئ أو متابع لماذا هذه السطور..

الآن لأنى أعرف تمامًا أن البعض من المذيعات يرتبن الآن مع معدى برامجها التحضير لنوعية هذه الأسئلة. ويتحمس المعدون ويبدأ البعض منهم  بالاتصالات، وتحضير الميزانيات التى يفرح بها الضيوف؛ لفضح أنفسهم أمام الرأى العام فى سبيل  الآلاف من الجنيهات ويعلنون بكل أريحية وسعادة عن أسرارهم الخاصة..

إلى هذه الدرجة نستبيح حياتنا الخاصة، والأغرب أن معظم هؤلاء السادة الفنانين تظهر عليهم السعادة وهم يروون بلاويهم!


ياااا نجوم المجتمع ويا قدوتنا.. لنا منكم فنكم الهادف فقط.. وألا تعلمون «أن البيوت أسرار»..! 


وأن ديننا الحنيف حث على السَّتْر ورغَّب فيه، فشرع حدَّ القذف حتَّى لا يُطْلِق كلُّ أحد ونهى عن أن يتجسَّس المسلم على أخيه، كما توعَّد بالعذاب لكلِّ من يشيع الفاحشة فى المؤمنين: ويارب يتعظ القائمون على برامج الفضائح  ويفكرون فى تقديم ما يفيد الناس ويزيد وعيهم..
 

Advertisements