مدير مشروع الضبعة: المعدات الخاصة بالمحطة النووية فريدة من نوعها

مدير مشروع الضبعة
مدير مشروع الضبعة

صرح محمد دويدار مدير مشروع الضبعة، أن تصنيع المعدات الخاصة بالمحطة النووية تُعد معدات طويلة المدى وفريدة من نوعها وتعتبر من أهم المعدات لتوليد الكهرباء من المحطات النووية.

وأضاف «دويدار» خلال منتدى الطاقة النووية المصرى الروسي، أن العلاقات القائمة بين مصر وروسيا بدأت منذ عقود وأسهمت في العديد من المشروعات التنموية ولعل أبرزها محطة الضبعة النووية.

وقال «دويدار» إن منتدى الطاقة النووية المصري الروسي يأتي ضمن الفعاليات النووية التي يتم إطلاقها تمهيدًا للتعرف على كيفية تنفيذ محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، من خلال التنسيق المشترك بين هيئة المحطات النووية وشركة روساتوم الروسية المنفذة للمشروع، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والعلاقات المستمرة بين روسيا ومصر.

وأكد أن أعمال البنية التحتية الخاصة بالكهرباء والمياه والطرق تعتبر قيد التنفيذ.

يذكر أن شركة روساتوم الروسية تعتبر المالك المصرى ممثلا فى هيئة المحطات النووية الأفضل في العالم، مشيرًا إلى أن المحطة النووية بالضبعة ستمنح مصر القدرة على تحسين مستوى المعيشة ومصدر للطاقة الآمنة.

وتتولى شركة «روساتوم» الروسية إنشاء محطة الضبعة النووية، والتي تعد أول محطة للطاقة النووية في مصر، وتعمل روساتوم حالياً على تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح، والتي تقع حوالي 300 كم شمالي غرب العاصمة القاهرة. 

وستشهد المحطة إقامة أربع مفاعلات من طراز VVER-1200 بخصائص أمان فريدة من نوعها، لتكون مصر بذلك الدولة الوحيدة في أفريقيا التي تمتلك مفاعلات من طراز الجيل الثالث +. وتعمل حاليا أربع مفاعلات من هذا النوع بكفاءة في روسيا: اثنين في محطة نوفوفورونيز النووية واثنين في محطة لينينجراد النووية، أما خارج روسيا، فقد تم إلحاق مفاعل من هذا الطراز في محطة بيلاروسيا النووية في نوفمبر 2020.

اقرا ايضا : بحضور وزير الكهرباء.. تصنيع أولى معدات محطة الضبعة النووية الشهر المقبل | خاص

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي