بسم الله

كل هذا الحب «1»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

توقفت كثيرا أمام اللوحة العظيمة التى رسمها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع أصحاب الهمم. لم يحدث من قبل لا فى مصر ولا فى العالم كله أن وقف رئيس بكل هذا الحب مع أبنائه من ذوى القدرات الخاصة. الصورة بحق تحمل حبا لم أره من قبل فى أى مجتمع. حب حقيقى غير مصطنع. حب من عند ربنا وضعه فى انسان أحب الله وراقبه فى كل أعماله فاختصه الله بحب حقيقى من الناس، من دون رياء أو نفاق.

هذه الروح الجميلة التى تملكت الرئيس عبد الفتاح السيسى بين أبناء مصر من ذوى الهمم فى احتفالية « قادرون باختلاف « يجب ألا تقف عند الرئيس، بل يجب أن تمتد إلى كل مسئول فى بلادنا. وأتمنى أن أجد على أجندة كل وزير ومحافظ جولة بين ذوى الهمم. لقد سعدت باستجابة الكابتن محمود الخطيب الفورية لطلب ابننا السباح أحمد طارق لينضم للأهلى. وأتمنى أن يكون هذا سلوك كل الأندية ومراكز الشباب لضم ذوى الهمم، ولا ننسى أن بينهم أبطال فى الألعاب المختلفة، وعلى مستوى عالمى.

لقد لاحظت الاسئلة العميقة التى وجهها أصحاب الهمم للرئيس، وكنت معجبا بالحوار الدائر بينه وبينهم، وأكثر ما أعجبنى البراءة والعفوية فى الحوار، كما أعجبتنى إجابات الرئيس على كل الأسئلة. كلها اجابات صادقة، تدخل القلب مباشرة. ويا كل اخوتى من أصحاب الهمم ويا كل اخوتى المصريين هنيئا لنا برئيس منا، صادق القول، لا يخاف إلا الله، وقدوته رسول الله.

و كما قالت السيدة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصرى للإعاقة الذهنية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى دائمًا ما يمنحهم حقوقًا أكثر مما يحلمون. وهى المرة الأولى فى العالم التى يحدث فيها أن يتفاعل رئيس دولة مع «قادرون باختلاف»، بمنتهى الرقى والتحضر، وفتح صدره وأذنه لهم وأى طلب لهم كان يستجيب على الفور. «ربنا يجبر بخاطره لأنه جابر للخواطر». ويافنانا العظيم مصطفى شعبان: ماقلته من انك كنت فى الجنة، صحيح، وشعرت معك أنى قاعد فى الجنة مع الملائكة. وللحديث بقية بإذن الله.

دعاء: اللهم احفظ مصر

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي