الرقابة الإدارية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الفساد بندوات تثقيفية

 الوزير حسن عبدالشافى أحمد
الوزير حسن عبدالشافى أحمد

تنظم هيئة الرقابة الإدارية احتفالية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الفساد يوم 9 ديسمبر بمشاركة وزارة الشباب والرياضة باستاد القاهرة وبمشاركة مجموعة من طلبة الجامعات المتميزين والمتفوقين علمياً ونخبة من النجوم الرياضيين ونجوم الفن وبعض الشخصيات الهامة.

تتضمن الاحتفالية ممارسة بعض الألعاب الرياضية، أما الاحتفال الرئيسى فيقام يوم 9 ديسمبر بمقر الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية بحضور اللواء أركان حرب  حسن عبد الشافى أحمد عبد الغنى ونائب رئيس الهيئة وبعض الوزراء ورؤساء الجهات المعنية بعضويتها فى اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد وكذا بعض الشخصيات السياسية والدبلوماسية العربية وبعض رؤساء المؤسسات الصحفية وشخصيات عامة حيث تعقد ندوة تثقيفية إلى جانب كلمات رئيس الهيئة وبعض الحضور.

وتنعقد الندوة التثقيفية بالتنسيق مع وزارة الثقافة (هيئة قصور الثقافة) بجميع محافظات مصر تحت إشراف رئيس مكتب الرقابة الإدارية بكل محافظة وفى حضور المحافظين ورؤساء الجامعات وطلاب الجامعات والشخصيات الهامة بكل محافظة.

يحتفل العالم فى 9 ديسمبر من كل عام باليوم العالمى لمكافحة الفساد الذى يشكل مناسبة هامة لتأكيد رفض تلك الجريمة بكافة أشكالها وصورها وعلى كافة المستويات، والتى تمس كل المجتمعات والاقتصاديات، وتتأثر بها الدول النامية بشكل خاص مما يعد عقبة فى طريق تحقيق تنميتها المستدامة.


وبهذه المناسبة تجدد الدولة المصرية تأكيد التزامها بمكافحة جريمة الفساد اتساقاً مع قوانينها واستراتيجيتها الوطنية لمكافحة الفساد وكذلك مع تعهداتها الدولية وفى مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.


وانطلاقا من اهتمام مصر الراسخ بأهمية تعزيز التعاون الدولى فى مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود تتولى مصر حالياً رئاسة المؤتمر العاشر للدول الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود منذ أكتوبر 2020 والتى تستمر لمدة عامين، كما ستتولى رئاسة المؤتمر التاسع للدول الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد المزمع استضافته فى مصر خلال الفترة من 13 إلى 17 ديسمبر.


ويهدف الاحتفال من اليوم الدولى لمكافحة الفساد لعام 2021 إلى تسليط الضوء على حقوق الجميع ومسئولياتهم فى التصدى للفساد، بمن فيهم الدول والمسئولون الحكوميون والموظفين المدنيون وموظفو إنفاذ القانون وممثلو وسائل الإعلام والقطاع الخاص والمجتمع المدنى والأوساط الأكاديمية والجمهور والشباب.


ومع ذلك، ليست الدول وحسب هى التى تحتاج إلى الاتحاد ومواجهة هذه المشكلة العالمية بمسئولية مشتركة، فلكل شخص صغيرًا كان أو كبيرًا دور يضطلع به لمنع الفساد ومكافحته بما يحقق المرونة والنزاهة على جميع المستويات المجتمعية.


ولتحقيق ذلك، يجب أن توحد السياسات والأنظمة والتدابير ليتمكن الناس من الجهر ورفض الفساد. وتؤكد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد على مسئولية الحكومات عن حماية فعالة للمبلغين عن المخالفات لضمان حمايتهم من الانتقام. وتساهم هذه التدابير فى إنشاء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشفافة بما يُحرز تقدما نحو تأسيس ثقافة النزاهة والإنصاف.

اقرأ أيضا | ضبط نصف طن لحوم ودواجن فاسدة وتشميع «كبابجي»

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي