باختصار

فى رحاب المستشار

عثمان سالم
عثمان سالم

الوسط الرياضى كان على موعد مع أحداث مهمة نهاية الأسبوع الماضى.. بدأت بعودة مجلس المستشار مرتضى منصور لإدارة الزمالك وإجراء الانتخابات وتلاها رحيل المستشار الجليل جلال ابراهيم ثم تجديد الجمعية العمومية للأهلى الثقة فى مجلس الكابتن محمود الخطيب.. وقد كانت الأحداث علامة فارقة وإشارة إلى إمكانية عودة الوئام ووأد الفتنة بين جماهير القطبين وكانت المبادرة بتهنئة المستشار بفوز الخطيب وقائمته وكان الرد سريعاً بشكر المبادرة وتكليف وفد من العامرى فاروق وخالد مرتجى وطارق قنديل لتقديم واجب العزاء فى أحد رموز النادى الأبيض ورئيسه الأسبق.. وكانت صورة حضارية وانسانية أيضا عناق الثلاثى للمستشار أحمد جلال وكأن الجميع يبدأ صفحة جديدة فى العلاقات التى توترت كثيراً فى السنوات الأربع الأخيرة، وانتقل الاحتقان من القيادات إلى الجماهير وانتشرت بصورة سيئة ما يعرف «بالتحفيل» بين الطرفين فى المناسبات بحلوها ومرها هنا وهناك.. وهى رسالة مهمة ومعبرة عن المرحلة التى تمر بها البلاد من تطور فى كافة المجالات وكان الحدث العالمى بافتتاح طريق الكباش يوم الاربعاء الماضى حلقة من منظومة الجمهورية الجديدة التى يقودها باقتدار الرئيس عبدالفتاح السيسى لإحداث نقلة نوعية فى حياة المصريين رغم جائحة كورونا والزيادة السكانية الرهيبة  التى تأكل فرص التنمية تباعا.. وهذا موضوع آخر ليس مكانة ولا مجاله.. نعود للأحداث لنؤكد أن المستشار مرتضى منصور عائد بشخصية جديدة طابعها الهدوء والسعى لتهيئة وتهدئة الأجواء لمناخ جديد بين الأهلى والزمالك وقد عكست تصريحاته هذا التوجه وسعيه لمد يد التعاون بين مجلسه وإدارة الخطيب وربما تبادل المجلسان الزيارات ولكن بعد انتخابات الزمالك.. كان المستشار جلال ابراهيم نموذجا فى الحب والتسامح وبناء علاقات طيبة مع الجميع سواء داخل النادى أو خارجه ولم يخذل أحداً لجأ إليه يوما طالبا المساعدة كرفع ظلم أو ما شابه ذلك وقد كان نجله سعيداً وهو ينفذ وصية والده بالخروج من النادى الذى أحبه وعشقه وظل حريصا على التواجد بين جدرانه.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي