الجيش السوداني يرد على قصف أثيوبي على الحدود

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رد الجيش السوداني على قصف قام به الجانب الأثيوبي فجر اليوم الثلاثاء وفقًا لما ذكره مصدر عسكري لـ«سكاي نيوز».

كان الجيش السوداني  قد أعلن بمقتل 40 مسلحًا إثيوبيًا خلال المعارك الأخيرة مع القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة، الاثنين الماضي.

وكان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، قد تفقد، القوات المرابطة في منطقة بركة نورين، بمدينة الفشقة بولاية القضارف، وذلك في أعقاب الاعتداءات الإثيوبية على المنطقة، والتي أدت إلى مقتل ٦ من أفراد القوات المسلحة السودانية وإصابة أكثر من ٣١ من الضباط والجنود .

وجدد البرهان تأكيداته بأن الفشقة أرض سودانية خالصة، وتعهد بعدم التفريط في أي شبر من أرض السودان، وذلك نقلًا عن وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وأكد البرهان أن الشعب السوداني يقف بجانب قواته المسلحة ويساندها لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

ودعا رئيس مجلس السيادة السوداني مواطني منطقة الفشقة بالانخراط في أنشطتهم الزراعية والتفرغ لشواغلهم الحياتية، مشددًا على عزم القوات المسلحة على حمايتهم من أي مهددات والتزامها بتأمين مزارعهم.

والأحد، أعلن الجيش السوداني في بيان، مقتل 6 من أفراده وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود، في هجوم في منطقة الفشقة الزراعية الخصبة، نسبه إلى مجموعات مسلحة وميليشيات مرتبطة بالجيش الإثيوبي.

وكانت هذه المنطقة مسرحا لاشتباكات دامية العام الماضي خلفت، بحسب بيان الجيش، 90 قتيلا من القوات السودانية.

من جانبها، نفت إثيوبيا أن تكون قد شنت هجوما في نهاية الأسبوع عند حدودها مع السودان، وحمّلت المسؤولية في النزاع الحدودي لمتمردين من منطقة تيغراي، التي تشهد معارك حاليا بين الجيش الإثيوبي والمتمردين.
ونفى الناطق باسم الحكومة الإثيوبية، ليجيسي تولو، التقارير عن شن الجيش الإثيوبي هجوما على السودان معتبرا أنها "عارية عن الصحة".
وأضاف أن "مجموعة كبيرة من المتمردين وقطاع الطرق والإرهابيين دخلوا من السودان"، مشيرا إلى أن "قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية والميليشيا المحلية قضتا عليهم".
واستطرد قائلا إن "جبهة تحرير شعب تيجراي"، التي تخوض نزاعا مسلحا مع الجيش، "تجري تدريبات في السودان وتتلقى الدعم من جهات أجنبية" لم يحددها.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي