انطلاق منتدى الاتحاد من أجل المتوسط فى برشلونة

شكرى: الأهداف والأولويات تتسق مع «رؤية مصر ٢٠٣٠»

سامح شكرى وزير الخارجية
سامح شكرى وزير الخارجية

أكد سامح شكرى وزير الخارجية على دعم مصر الكبير لأولوية العمل الدولى لمواجهة التحديات البيئية والتغير المناخي، وحرصها على التنسيق مع كل الشركاء لتحقيق النجاح اللازم لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين الذى تشرف مصر باستضافته فى مصر فى ٢٠٢٢، جاء ذلك فى كلمته التى ألقاها اليوم خلال المنتدى الإقليمى السادس للاتحاد من أجل المتوسط بمدينة برشلونة.


 وأشار وزير الخارجية، الى توافق المنتدى الماضى على أولويات للتعاون المستقبلى تمثلت فى، البيئة وتغير المناخ، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وخلق فرص عمل للشباب لا سيما فى إطار الاقتصاد الأزرق، والدمج الاجتماعى والمساواة، والتحول الرقمى والحماية المدنية، وهى أولويات تتسق مع استراتيجيتنا الوطنية للتنمية المستدامة «رؤية مصر ٢٠٣٠» بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية .. وأضاف انه فى إطار عملنا المشترك على أساس هذه الأولويات، فقد استطاع الاتحاد من أجل المتوسط، وبرغم تحديات الجائحة، تحقيق الاستمرارية والفاعلية لأنشطته، وعقد عددًا من الفعاليات المهمة ومن ضمنها استضافة مصر للمؤتمر الوزارى الثانى للبيئة حيث بعث «إعلان القاهرة» لمؤتمر جلاسجو برسالة تأكيد على أهمية التعاون الإقليمي، وليذكِّر بالمسئوليات المشتركة فيما يتعلق بعمل المناخ الدولي، وبضرورة تقديم الدعم للدول النامية فى سعيها نحو التحول للاقتصاد الأخضر وتوفير التمويل اللازم لتكيفها ودعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها فى إطار اتفاق باريس.

وأضاف أن عقد هذا المنتدى يأتى تعزيزاً لقيمة التعاون الأورو- متوسطى اعتماداً على القواسم المشتركة فيما بيننا والتزامنا بدوره فى تعزيز التعاون الإقليمى فى المنطقة، تأسيساً على مبادئ الملكية المشتركة والشراكة المتساوية وتحقيق التوازن بين أولويات وشواغل جنوب المتوسط وشماله بما فيه صالح الجانبين. وأشاد بجهود أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط وسكرتارية الاتحاد فى تأمين استمرارية أنشطة الاتحاد وتعزيز العمل المتوسطى بالرغم من التحديات غير المسبوقة والمتصلة بجائحة كورونا على مدار العامين الماضيين ..  كما أكد مجدداً على ضرورة الاهتمام الخاص بمحاور عملنا المشترك فيما يتعلق بتشجيع الاستثمارات وخلق فرص العمل والتشغيل فى دول جنوب المتوسط أخذاً فى الاعتبار مواردها الطبيعية والبشرية الكبيرة، والتى تحتاج لتطوير البرامج الاقتصادية وتبادل الخبرات والتدريب ونقل التكنولوجيا ودعم البحث العلمى لمواكبة سياسات التحول الأخضر والتحول الرقمى فى المنطقة.


   وأوضح أن تحقيق أهداف الاتحاد المرجوة سيكون أكثر يسراً وإثماراً حال التمكن من إرساء السلام والاستقرار فى المنطقة.
  من ناحيته أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته فى المنتدى، على عمق الروابط التاريخية التى تربط ضفتى المتوسط، وأهمية الاتحاد من أجل المتوسط باعتباره منصة فريدة للحوار والتعاون فى المنطقة الأورومتوسطية لتعزيز هذه الروابط وتعميقها .

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي