فيض الخاطر

مايا مرسي.. سلامتك من الآه

حمدي رزق
حمدي رزق

ممتحنة هذه السيدة، ولكنها مؤمنة بالقضاء والقدر، شجاعة فى مواجهة الصعاب، روحها عالية، قوية بما يكفى للصمود، وعكة وتمر، وتعاود المسير.


 «مايا مرسى» نصيرة المرأة، وخط الدفاع بفريقها فى المجلس القومى للمرأة، والمؤتمنة على مكاسبها، يحيط سرير مرضها باقات الورود من الأحباء، أقرب لحديقة صغيرة زاهية الألوان ودعوات صالحات بالشفاء، وصلوات، من يحبه الله يحبب فيه خلقه، وأحبة الدكتورة مايا خلق كثير.

 

«عملك عمالك» كما يقولون، ولا تبقى سوى الأعمال الطيبة، ما يمكث فى الأرض وينفع الناس، ودفاع هذه السيدة المكافحة عن حقوق المرأة المصرية يكسبها محبة فى قلوب المحبين، يذكرونها بكل الخير.. دعك من المتهافتين، فى غيهم يعمهون، وفى تعبنا يشمتون.. وكما يقول طيب الذكر العم «نجيب محفوظ»: «الشماتة ليست من شيم السادة».

 

ستقوم بحوله وقوته، وتواصل المسير، من يعرف «مايا مرسى» جيدا، وعن قرب، نموذج ومثال للمثابرة، وركوب المشاق، والدفاع عن المرأة فى مواجهة تراث مجتمعى يظلمها، والتقطت بفطنة توجهات «الرئيس السيسى» بإنصاف المرأة وتمكينها من حقوقها، لتؤكد هذه الحقوق، وتحشد نساء مصر خلف القيادة السياسية التى لم تدخر وسعا فى تمكين المرأة لتتبوأ مكانتها المستحقة فى «زمن الإنصاف».

 

نشاط «مايا مرسى» وتفاعلها وطنيا مع قضايا وطنها جدير بالإشادة، ودوما نصب أعينها الفئات الضعيفة من النساء، الغارمات، والمعيلات والمطلقات وذوات الهمم، وصية الرئيس بهن، تنفذها بحذافيرها وتجتهد فى إنجاح «المبادرات الرئاسية» التى تستهدف «حياة كريمة» لكل المصريين، وفى القلب منهم النساء شقائق الرجال.

 

 دعوات مستحقة بالشفاء العاجل، شدى حيلك، وقومى من رقدتك، ليس لدينا وقت حتى فى المرض، نتغلب على الألم بالعمل الشاق، ولايزال الطريق طويلا، طريق تحقيق أحلام المرأة المصرية فى غد أفضل، لسه الأحلام ممكنة، وما تحقق كثير، والمنتظر منها أكثر..
 وبالسوابق الدكتورة مايا قادرة على تخطى لحظات الألم، لأنها تدخر طاقة إيجابية، وروحًا وثابة، من أصحاب الطاقات الإيجابية، هؤلاء عادة ما يمتلكون طاقة إيجابية كبيرة ومفيدة يكتسب من يعيش بالقرب منهم طاقة إيجابية مؤثرة ومريحة تبعث على الطمأنينة والراحة والأحاسيس الإيجابية والبهجة وتبعد الكآبة والانقباض.

 

هؤلاء ومنهم الدكتورة مايا يحولون الألم إلى أمل، والمحنة إلى نعمة، وينعمون بالمحبة التى يفيض بها الطيبون.. ويحمدون الله كثيرا، وشعارهم «أفلا أكون عبدا شكورا».

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي