أعلنت حكومة الإكوادور أنّ "ما لا يقل عن 68 سجيناً لقوا حتفهم وأصيب أكثر من عشرين آخرين في أعمال عنف وقعت خلال الليل في سجن بينيتينسياريا ديل ليتورال خلال ما وصفه مسئولون بقتال بين عصابات متناحرة".
ويقع السجن في مدينة جواياكيل الجنوبية، وهو نفس السجن الذي قُتل فيه 119 نزيلًا في أواخر سبتمبر في أسوأ حادث عنف في البلاد على الإطلاق.
وتجمّع عشرات خارج السجن في انتظار أنباء عن أقاربهم الذين قال كثيرون إنّهم "لم يسمعوا عنهم أيّ شيء منذ ظهر الجمعة".
وأعلن الرئيس جييرمو لاسو حالة الطوارئ لمدة 60 يوماً في شبكة السجون في البلاد في سبتمبر، ممّا أدّى إلى تخصيص تمويل حكومي والسماح بمساعدة الجيش في السيطرة على السجون.
ودعا الرئيس أمس المحكمة الدستورية إلى "السماح للجيش بدخول السجون بدلاً من توفير الأمن الخارجي فقط".
وردّت المحكمة في بيان لها بأنّ "حلّ أزمة السجون يتطلب أكثر من اتخاذ إجراءات طارئة موقتة".
وقالت الحكومة إنّه "تمّ السيطرة بحلول ليل أمس على اضطرابات أخرى وقعت في السجن بعد الظهر"، مضيفةً أنّها "ستجتمع مع جماعات حقوقية والأمم المتحدة للتعامل مع الوضع".


الجيش الأمريكي يعلن حصيلة ما تم استهدافه خلال ضرباته على إيران أمس
بريطانيا تتيح قواعدها لضربات أمريكية دفاعية على إيران
بعد لقاء عون وترامب.. فتح الأجواء بين بيروت وواشنطن






