تعليم الجيزة: إعفاء مدير مدرسة مصطفى كامل الرسمية بالعمرانية من مهام منصبه  

د.طارق شوقي
د.طارق شوقي

قررت إدارة العمرانية التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة الجيزة برئاسة جمال السعيد،  إنهاء عمل مدير مدرسة مصطفي كامل الرسمية المتميزة لغات «مستقبليات» التابعة لإدارة، وتسليم المدرسة لجنة ثلاثية تكون مهمتها الأولى إعادة الانضباط للمدرسة والحفاظ على مستوها التعليمي ، وحل كافة المشاكل التي رصدتها لجان المتابعة خلال الشهر الأول للدراسة، مع طمئنة أولياء الأمور.

جاء ذلك عقب انتهاء التحقيقات مع مدير المدرسة الذي أعلن استقالته عبر مواقع التواصل الاجتماعى في بداية الدراسة قبل أن يتراجع عنها، وذلك بعد رفض الإدارة لحصوله على تفويض غير قانوني لإدارة المدرسة.

 اقرأ أيضا |  خاص| مدير العمرانية التعليمية: مجمع المدارس لم يتأثر بحريق كنيسة مارمينا
 
وكشفت مصادر لـ«بوابة أخباراليوم»، أن اللجان التابعة للإدارة التعليمية التي باشرت عملها تحت إشراف كلا من مدير الإدارة جمال السعيد ووكيل الإدارة على عبد اللطيف شوقي، عن استقبال المدرسة ما يصل إلى 1200 تحويل للمدرسة دون المرور على قسم التجريبيات وشئون الطلاب في الإدارة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الكثافات الطلابية في الفصول.

 وكشفت المصادر، أن التحويلات التي تمت حدثت تحت إشراف إدارة المدرسة وبموافقة مباشرة من قيادة الإدارة التعليمية السابقة دون تحديد أي معايير للقبول أو فرز لطلبات التحويل أو مرورها على قسم التجريبيات في الإدارة لتحديد الفراغات وقواعد المفاضلة بين المتقدمين، الأمر الذي أدى لوجود شكاوي لدى الإدارة يتضرر فيها أولياء الأمور من  عدم قبول أبنائهم مع قبول طلاب آخرين من خارج الإدارة وأقل سنا.

واشارت إلى أن إدارة العمرانية رصدت تحويل لطالب من مدرسة عربى للمدرسة، وإجراء الامتحان المقيم لمستواه نظرا لأن المدرسة تدرس مناهجها باللغات  بمعرفة إدارة المدرسة بعيد عن الإدارة التعليمية، أضاف لوجود تحويلات لمقيمين خارج النطاق الجغرافي للإدارة.  

ولفتت إلى  أن التحويلات تمت بعد أضافة مبنى جديد للمدرسة كان مخصص في الأصل من أجل تخفيض الكثافات في الفصول والنزول بمعدل الكثافات إلى أقل عدد ممكن للحفاظ على مستوي الجودة التعليمية للمدرسة، إلا أن ما حدث كان العكس بل أن أعداد المقبولين من الطلاب في التحويلات تمت في نفس الوقت الذى تقدم به أولياء الامور المقبولين بتبرعات دون أن تدخل عن طريق الإدارة التعليمية ووفق الطرق المتعارف عليها لدرء الشبهات.

وبالنسبة لمشكلة سد العجز في المعلمين، أوضحت اللجان أن تبين عدم وجود عجز في أعداد المعلمين نهائيا في المرحلة الإعدادية بينما يتركز العجز في المرحلة الابتدائية التى تعانى على مستوي الجمهورية، وأنه جارى سد العجز بها عن طريق المتطوعين والخدمة العامة وفق الكتاب الدورى الصادر عن وزارة التربية والتعليم.  

يذكر أن مدير مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة للغات حسين السيد، فجر أزمة ببداية الدراسة وعقب حدوث تغييرات في قيادة إدارة العمرانية التعليمية حينما  تقدم بطلب استعفاء من مهامه لمدير العام،  بعد رفض طلبه بتفويض لإدارة المدرسة بشكل يخالف اللوائح  والقوانين الإدارية للعملية التعليمية، مستندا على أن هذا هو السبيل لمواجهة مشكلة الكثافات في المدرسة وفق رؤيته.

وأكد من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» أنه بناء مبني جديد داخل المدرسة جاء بقرار من وزارة تم قبل توليه إدارة المدرسة ولا أحد يستطيع منعه، مضيفا أن بناء مبني جديد من قبل الوزارة  هدفه تقليل الكثافات بالمدارس التي تصل بها أعداد الطلبة إلى 100 بالفصل، كما  قبول تحويلات للمدرسة لشغل المبني الجديد قرار وزارة لا أحد يستطيع منعه.
 
ولفت إلى  أنه تقدم في اجتماع مجلس الامناء للمدرسة بمذكرة لتقديمها للوزارة لتقليل الكثافة من 50 لـ45 وتم رفضها، ومع ذلك فكثافة الفصول والحمد لله لم يتجاوز فصل الـ50 و5 لتاشيرات الوزير رغم كل الضغوط التى واجها.
 
وقال،  إنه تقدم بطلب لتفويضه بحرية التصرف لحل مشكلة عجز المدرسين، ألا أنه طلبه تم رفضه تقدم بطلب استعفاء لان يده مكبلة عن حل المشكلة التي تعاني منها كل مدارس مصر ، وأكد أنه فى ظل تلك  الأوضاع الحالية لا يستطيع تكملة المشوار، أو تحمل مسئول.