بيروت - أ ف ب
امتنع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس عن المثول أمام مخابرات الجيش للاستماع إليه حول التوترات التى شهدتها منطقة الطيونة فى بيروت قبل أسبوعين وتسببت بمقتل سبعة أشخاص.
وشهدت الطيونة التى يقع قربها مكتب المحقق العدلى فى انفجار مرفأ بيروت القاضى طارق بيطار فى قصر العدل، مظاهرة احتجاجية فى 14 أكتوبر دعا إليها حزب الله وحليفته حركة أمل، اعتراضاً على أداء بيطار بعد اتهامه بـ«تسييس» التحقيق و«الاستنسابية» فى الإدعاء على مسئولين دون سواهم.
وإتهم حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز، حزب القوات بإطلاق النيران ورصاص القنص على المتظاهرين فى الطيونة، الأمر الذى نفته القوات.
ومنذ صباح أمس، احتشد مناصرو حزب القوات اللبنانية أمام مقر إقامة جعجع فى بلدة معراب الجبلية شمال شرق بيروت تنديداً باستدعائه.
كما نفذوا وقفات احتجاجية داخل سياراتهم على طول الطريق المؤدى من الساحل إلى معراب.
وكان جعجع فى أول تعليق بعد استدعائه أبدى استعداده للمثول للاستجواب «بشرط أن يستمع للسيد حسن نصرالله قبلي».
اقرأ أيضا | سمير جعجع: أنا كرئيس حزب لبناني «تحت القانون»

انفجارات تهز دمشق بالقرب من مقر إقامة ماكرون
مجلس حقوق الإنسان الأممي: اعتقال الطبيب حسام أبو صفية في غزة تعسفي ويجب الإفراج عنه فوراً
استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على غزة وخان يونس رغم سريان وقف إطلاق النار






