مكتب رئيس الوزراء السوداني: حمدوك وقرينته متواجدان بمقر إقامتهما

رئيس الوزراء السوداني
رئيس الوزراء السوداني

أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني د. عبدالله حمدوك، أن رئيس الوزارء متواجد في بيته برفقته قريتنه بالخرطوم.

وقال الحساب المنسوب لمكتب رئيس الوزراء " تمت مساء اليوم إعادة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وقرينته إلى مقر إقامتهما بالخرطوم».

كان قد قال القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبدالفتاح البرهان إن كل من تم التحفظ عليه خلال اليومين الماضيين يتواجد حاليا «في مكان لائق».

وشدد خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الحكومة المقبلة لن تشارك فيها قوى سياسية وإنما ستكون «حكومة كفاءات وطنية مستقلة»، وتابع: «لمسنا أخطارا حقيقية تهدد حمدوك، والقوى السياسية كانت تكبله».

وأضاف قائلا: «لن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان، فقد شهد السودان الأسبوع الماضي مخاطر كادت أن تقود لحرب أهلية»، 

مشيرا الى إن القوات المسلحة السودانية مؤسسة عريقة وليست أفراداً ، وأن هناك استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية وأصبح مهددا لوحدة السودان ، مشيرا الى ، أن القوى السياسية فى السودان لم تكن على قدر التوقعات.

وأضاف "البرهان"، خلال كلمته  أن القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السودانى، مشيرا الى أن هناك حملة معدة تسهدف القوات المسلحة، مشددًا على أن القوات المسلحة ليست البرهان وليست أفراد وإنما مؤسسة وطنية عريقة لحماية البلد وصيانة أمنه.


وأوضح "رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني" ، أن جميع القوى السياسية والمواطنين السودانيين لديهم مسئولية مشتركة لحماية أمن السودان وكرامة إنسانه، مشيرًا إلى أنهم شعروا أن هناك عداء واستهداف للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء أطلق مبادرة للم الشمل، وتم الموافقة عليها، ولكن الحرية والتغيير رفضت حتى الاستماع للأمر وردت بخطاب مكتوب، وحدثت عدم استجابة ورئيس الوزراء قدم بمبادرة أخرى أن يقوم كل طرف بتعيين شخصين ويكون رئيس الوزراء وسيط، ولكن الحرية والتغيير رفضت تعيين أي شخص.

وأشار"رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني" إلى ، أنه كان يوجد وزير في الحكومة يحرض القوات المسلحة على الانقلاب والفوضى، وكانت هناك عنصرية بغيضة ترمي لخوض البلد لحرب أهليه، وتحدثنا مع رئيس الوزراء وتم طرح 3 خيارات للتعامل مع الأزمة التي تهدد أمن الوطن.

وتابع :" لم نتمكن من التوصل لاتفاق لكون القوى السياسية ترفض ذلك، ولم نجد أي استجابة من قوى الحرية والتغير والامر وصل لطريق مسدود، وبدأت القوات المسلحة تشعر بالتململ وأن الأمر لا يمكن السكوت عليه، ولذا اتخذت موقف بإعادة بريق الثورة الشعبية وإمكانية تحقيق شعاراته وتحقيق مطالب الشعب في دولة السلام والحرية والعدالة، وليس لنا مطالب أو مقاصد أخرى". 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي