خاص| أول حوار مع كنزي ضحية التحرش بالمعادي.. صور

كنزي وائل
كنزي وائل

شعور بانتهاك حرمة الجسد، وعدم احترام لآدمية المرأة أو الفتاة ، يولد مرارة فى الحلق.. هذا وغيره ما تشعر به كل من تتعرض للتحرش، وتضطر للصمت وابتلاع الإهانة لعدم قدرتها على الإبلاغ عن المجرم الذى استحل عرضها، فهى أضعف من أن ترد له الإهانة ولو بالسباب أو الصراخ ، فقد لا يغيثها أحد وقد يهرب المجرم فلا تستطيع أن تلاحقه.

ولم يعد التحرش بالملامسة أو حتى بالكلمات، صحيح الجريمة، لكن صار من السهل إثباتها وملاحقة المجرم من خلال الكاميرات التى تنتشر فى كل مكان والموبايلات التى تسجل ما يحدث فى التو واللحظة، لكن المشكلة دائما كانت فى كيفية ملاحقة الجانى والعقوبة التى تنتظره والتى لم تكن رادعة .

اقرا ايضا|النيابة تطلب التحريات حول اتهام شخص بالتحرش بطالبة في أكتوبر

بوابة أخبار اليوم تحدثت مع واحدة من تلك الفتيات اللائي تعرضن لحادثة تحرش، وهي كنزي وائل صاحبة الـ 18 عاماً، حيث قالت" كنت قادمة من تمرين العاب قوة بأحد النوادي الى منزلي، وقمت باستقلال الاتوبيس، وفؤجئت بأحد الأشخاص جلس بالكرسي خلفي فتعجبت، وقامت بالتنقل الى كرسي أخر حتى تتمكن من النزول إلى أقرب مكان لمسكنها.

وتابعت كنزي " لكن سرعان ما قام الرجل وجلس مجددأ فى كرسي خلفي، وقام بتمرير يده من جانب الكرسي، ووضع يده جسمي، مضيفة "  ولما زعقتله و قلتله حضرتك بتعمل ايه قالي أنا مش بعمل حاجه أنا راجل كبير"

واستكملت صاحبة الـ 18 عاماً حديثها "سرعان ما قام بالجري الى باب الميكروباص بهدف الهروب،  فقام شاب ويدعي محمد عبد القادر الذى شعر بوجود شئ ما معي، وقام بالامساك به حتي سقطا خارج الميكروباص، وتم الاتصال بالشرطة، التى جاءت مسرعة حتى تم القاء القبض عليه واقتياده الى قسم المعادي.

تم تحرير محضر ١٦٦٩٦ قسم المعادي وتم صباح اليوم عرضه على النيابة، التى قامت بأخذ اقوال كنزي ضحية التحرش، وعلي الفور تم حبس المتهم "علي" 4 ايام  على ذمة القضية 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي