خبير اقتصادي: رفع أسعار الصادرات أهم الحلول للسيطرة على التضخم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يتميز الاقتصاد المصري بمرونته وقوته في تلقي الصدمات والحفاظ على الاستقرار في ظل التضخم العالمي الذي صاحبه ارتفاع مبالغ فيه لأسعار السلع الأساسية والطاقة والخدمات والغذاء، إلا أن مصر تستطيع تخطي أزمتي التضخم والركود التضخمي بسلام إذا توفر التنظيم الجيد لاستخدام آليات العرض والطلب بالسوق المصري، ورفع أسعار الصادرات.


واوضح وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، أن مصر تستطيع تلقي الصدمات بقدر كبير فإذا كانت أسعار السلع الأساسية التي تستوردها الدولة عالية بالنسبة للمواطن المصري وتزيد من أعباء الحكومة المالية إلا أنها يقابلها تصدير للغاز المصري بأسعار مرتفعة أيضاً تعوض خسائر الحكومة المالية من الاستيراد للمواد الأساسية باسعار مرتفعة، وسيكون هناك زيادة متوقعة في ايرادات قناة السويس.

 
وأشار إلى احتمالات انتعاش موسم السياحة الشتوية ورواجه بعد توفر لقاح وعلاج فيروس كورونا في معظم دول العالم خاصة العظمى منها التى تتمكن من التجوال السياحي بما يسهم في رفع الدخل القومي المحلي لمصر. 


ولفت إلى أن الاقتصاد المصري متنوع قادر على امتصاص الصدمات بشرط أن يتم إدارة تلك الأمور بصورة جيدة ولا ينفي بذلك تأثر الاقتصاد المصري بتداعيات التضخم والركود التضخمي العالمي إلا أن التأثير الذي سيقع على الاقتصاد المصري يمكن للسوق المصري استيعابها بصورة ما. 


يذكر أن المواد الغذائية الأساسية ارتفعت بنسب متفاوتة في الولايات المتحدة الأمريكية تصل إلى 5% وهو ما يعد أعلى ارتفاع منذ 13 عام في أمريكا، وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 51% وهي نسبة كارثية في المجتمع الأمريكي الذي يعتمد على اللحوم بصورة كبيرة في الصناعات الغذائية. 

وتجاوز سعر برميل البترول 85 دولارا اليوم، بينما اعتمدت وزارة البترول المصرية سعر البرميل 60 دولارًا فقط.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي