قمة الشرق الأوسط الأخضر: تشكيل فرق عمل مشتركة وعقد القمة بشكل دوري

قادة و صناع القرار في العالم بقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر
قادة و صناع القرار في العالم بقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان،الاثنين 25 أكتوبر، اختتام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي انعقدت في العاصمة الرياض، بمشاركة دولية واسعة يتصدرها رؤساء وقادة الدول، وصناع القرار في العالم، لرسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة ورفع جودتها، في بادرة تقدمها السعودية، لصنع الفارق العالمي في حفظ الطبيعة والإنسان والحيوان ومواجهة تحديات التغيّر المناخي.

وقال الأمير محمد بن سلمان في كلمة في ختام أعمال القمة: نعي تماماً في الشرق الأوسط أن هناك تحدياً، وأن هناك فرصاً كبيرة جداً لدى دولنا، لذلك نحن نعقد القمة بأهداف واضحة لكل دولنا وسنعمل بشكل جدي.

وأكد أن هذه القمم ستعقد بشكل متواصل، لمتابعة ما حقق من أهداف وما سيتم تحقيقه في المستقبل وسنقف أمام العالم بإنجازات نفخر بها في دول الشرق الأوسط

انطلقت أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي تجمع قادة دوليين وإقليميين للتوصل إلى الإجراءات الكفيلة بتلبية الالتزامات البيئية المشتركة. وتمهد مبادرة السعودية الخضراء لتعاون المملكة مع دول الجوار ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لمواجهة التغير المناخي.

وتهدف القمة إلى تشكيل أول تحالف لمكافحة التغير المناخي في الشرق الأوسط، وتوفير منصة تجمع بين المعرفة ورأس المال.

وتتضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، منها 10 مليارات في السعودية، واستصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 205 في المائة في العالم، وإلى أكثر من 60 في المائة بالمنطقة.

وتركز الاستراتيجية البيئية للمبادرة على، نقل المعرفة، والإشراف البيئي، والحلول المستقبلية المبتكرة لقضايا المناخ.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي