إلغاء حالة الطوارئ.. ترجمة فعلية لاستراتيجية حقوق الإنسان

الرئيس عبد الفتاح السيسي 
الرئيس عبد الفتاح السيسي 

خطوة تاريخية أقدم عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعلانه إلغاء حالة الطواريء، والتي يجري تمديدها منذ عام 2017، ما يمهد لتغير ثوري في ظل بناء الجمهورية الجديدة.

 

وقال الرئيس السيسي، في منشور عبر صفحته الرسمية عبر فيسبوك: "يسعدني أن نتشارك معاً تلك اللحظة التي طالما سعينا لها بالكفاح والعمل الجاد، فقد باتت مصر.. بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار في المنطقة ؛ ومن هنا فقد قررت، ولأول مرة منذ سنوات، إلغاء مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد".

 

واستطرد: "هذا القرار الذي كان  الشعب المصري هو صانعه الحقيقي علي مدار السنوات الماضية بمشاركته الصادقة المخلصة في كافة جهود التنمية والبناء".

 

واختتم الرئيس السيسي حديثه قائلا: "إنني إذ أعلن هذا القرار، أتذكر بكل إجلال وتقدير شهداءنا الأبطال الذين لولاهم ما كنا نصل إلي الأمن والاستقرار ومعا نمضي بثبات نحو بناء الجمهورية الجديدة مستعينين بعون الله ودعمه.. تحيا مصر. تحيا مصر. تحيا مصر".

 

الاستراتيجية

يأتي القرار التاريخي بعد أقل من شهر من إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان، والتي تنص في بنودها كفالة حقوق الإنسان في إطار من المساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام مبدأ المواطنة.

 

كم نصت على مسار التطوير التشريعي لتعزيــز الاتســاق بيــن القوانيــن الوطنيــة، والمبــادئ والضمانــات الــواردة فــي الدســتور، والإتفاقيــات الدوليــة والإقليميــة لحقــوق الإنســان المنضمــة إليهــا مصــر، ســواء مــن خــلال إدخــال تعديــلات علــى بعــض التشــريعات القائمــة أو اســتحداث تشــريعات جديــدة.

 

حقوق الإنسان بالنواب

وأكد النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أن مصر تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الكثير من الحقوق والحريات، كان من أهمها إصدار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والتى تستهدف المزيد من الحقوق والحريات لكل فئات المجتمع.

 

وأشار النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب: أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي إلغاء حالة الطواريء في جميع ربوع البلاد قد يراه البعض قرار طبيعي، ولكن هناك سوابق ترتبت عليها هذه النتيجة.

 

وقال «ربما يطالع البعض هذا القرار كحالة أو قرار عادي. وهذا يعد إنجازًا جلل لكي يصل القاري أو المتلقي لهذا القرار لأن الحالة الامنية تبدو جيدة وعلي ما يرام، وربما نسي البعض أو تناسي وضع البلاد عندما كنا نسمع عن عمليات إرهابية في سيناء أو القاهرة أو المنيا والقائمة مفتوحة ونسمع عن استشهاد وضحايا بأعداد كبيرة ومتفاوتة ولعل أهمها عملية تفجير مسجد الروضة بشمال سيناء والتي راح ضحيتها ما يقرب من ٣٢٥ شهيدًا من شيوخ ورجالا وأطفال فقط جرمهم كان اداء فريضة الصلاة، مشددا أن هناك الكثير من أبناء مصر الذين ضحوا بأرواحهم فداء لهذا الوطن».

وشدد النائب طارق رضوان أن القرار يعد الإعلان ورسالة إقليمية ودولية قبل أن تكون رسالة إلى الداخل، فمنذ ما يزيد عن سبع سنوات وأكثر عانت مصر ويلات الحرب علي الإرهاب وتجرعت ويلات الخسائر البشرية من شهداء الوطن والواجب من رجالات ضحوا بأرواحهم لبقاء الوطن.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي