ساندي: هذه حقيقة صورتى مع خالد يوسف!

ساندي
ساندي

نورهان نبيل 

تؤكد على حرصها للتواجد كل عام من خلال عمل أو عملين، لكن بعض هذه الأعمال لم تحقق النجاح المرجو لها، كما تكشف عن سر عدم عملها مع اللبنانية هيفاء وهبي رغم علاقة الصداقة القوية التي تجمعهما منذ أكثر من 10 سنوات.. 

و تتحدث ساندي عن الضجة التي أثيرت بسبب صورتها مع المخرج خالد يوسف، وسبب إخفائها لوجه إبنتها..

ساندي كشفت ايضًا عن تفاصيل أعمالها الفنية القادمة كما تحدثت عن موقفها من العمل بالدراما والسينما التونسية كما كشفت تفاصيل وكواليس مسلسل “ الحرير المخملي” والذي شاركت في بطولته مؤخرا ..

 كيف جاء ترشيحك للمشاركة في بطولة مسلسل “الحرير المخملي”؟

 في البداية أريد أن أؤكد سعادتي بالمشاركة في هذا العمل، الذي بذلت به مجهود كبير، كما سعدت بالتعاون من خلاله مع عدد كبير من الفنانين الكبار والوجوه الجديدة المتألقة، لكن ما لا يعرفه الكثير أنني كنت مرشحة لدور آخر، لكن عندما تحدثت مع المخرج أحمد حسن أقنعني بدور آخر، وهو دور الزوجة الثالثة لأحمد وفيق، وتحمست للفكرة وغيرت رأي، وأريد من خلال هذا الحوار أن أوجه لكل من شارك في هذا العمل، سواء ممثلين أو أي عامل تواجد خلف الكاميرا بالشكر بسبب المجهود الكبير الذي بذلوه.

هل تميلين للمشاركة في أعمال تعرض بعيدا عن شهر رمضان؟

 بصراحة شديدة نعم.. فالزخم الدرامي الذي يشهده شهر رمضان يظلم بعض المسلسلات والممثلين، لذلك أميل للأعمال الفنية التي تعرض بعيد عن شهر رمضان، ولا أرى أن الأعمال الفنية التي تعرض خلال العام بعيدا عن الشهر الكريم أقل قيمة أو نجاحًا من المسلسلات التي تعرض خلال شهر رمضان.

 هل أزعجك ترتيب إسمك على تتر مسلسل “الحرير المخملي”؟

 لا .. هذه الأمور لا تشغلني، فالأهم بالنسبة لي أن أتواجد في عمل أشعر بإقتناع كامل به، وأنه متكامل العناصر من حيث القصة وجهة الإنتاج والإخراج، وأيضًا يضم عدد مميز من الفنانين، وأنا لم أشاهد المسلسل حتى الآن لعرضه على قناة مشفرة، وأنتظر عرضه على القنوات العادية، ولا أعرف ترتيب اسمي، لكن في كل الأحوال فكرة ترتيب الأسماء على التتر لا تشغلني كثيرًا.

  هل هناك مشاريع فنية جديدة تستعدين للمشاركة في بطولتها؟

 بالفعل تعاقدت مؤخرا على المشاركة في بطولة مسلسل جديد سوف يعرض على منصة “نتفلكس”، ويتكون من 60 حلقة، ولا يمكن أن أكشف عن أي معلومات أو تفاصيل أخرى تخصه، وذلك بناءً على طلب جهة الإنتاج.

 وماذا عن السينما؟

 هناك فيلم جديد تعاقدت عليه، لكن غير مسموح بالكشف عن تفاصيله.

 البعض يرى أن خطواتك الفنية بطيئة.. ما ردك على ذلك؟

 لا أتفق مع هذه الرأي، لإنني متواجدة كل عام بعمل فني جديد، وقد تكون الأعمال التي شاركت في بطولتها مؤخرا لم تحظى بمشاهدة كبيرة، ومن أبرز هذه الأعمال مسلسل “زي القمر” الذي تعاونت فيه مع بشرى، ومسلسل “وراء كل باب” مع فتحي عبد الوهاب.

 ما سر عدم تواجدك بالمهرجانات الفنية؟

 حرصت على التواجد بمهرجان القاهرة السينمائي طوال السنوات الماضية، لكن لم تأتي الفرصة لحضور مهرجانات أخرى.

  جمعتك صورة مع المخرج خالد يوسف.. هل هناك عمل فني يجمعكما قريبا؟

 بالفعل هناك عمل سيجمعني به، وعندما نشرت صورة تجمعني به كانت لتهنئته بعيد ميلاده، لكن التعليقات التي جاءت على الصورة أزعجتني، ولا  أستطيع القول سوى “لا تعليق” عما قيل وكتب على هذه الصورة 

  هناك علاقة صداقة قوية تجمعك بالنجمة اللبنانية هيفاء وهبي.. لماذا لم نرى عمل فني يجمعكما؟

 هيفاء ليست صديقتي فقط، بل أختي، و”روح قلبي”، لكن للآسف لم يحالفني الحظ بالعمل معها، ولو حدثت هذه الخطوة سأكون سعيدة، لكن شقيقتي إيناس عملت معها وكانت سعيدة، فهيفاء إنسانة جميلة وفنانة مجتهدة.

  هل أنت بعيدة عن الأعمال الفنية التونسية؟

 لا، وذلك رغم إقامتي في مصر، وإنشغالي بالمشاركة في أعمال مصرية، فأنا شاركت مؤخرا في بطولة مسلسل بعنوان “مكتوب” مع النجم التونسي ظافر العابدين، لكنني لا أتلقى أي عروض سينمائية هناك، لأن علاقتي بصناع السينما التونسية ضعيفة.

  بمناسبة الحديث عن شقيقتك إيناس.. لماذا لا تتعاونين معها؟

 لا يوجد سبب.. وهناك أعمال فنية جمعتنا مثل مسلسل “الحرملك”، لكن لم تجمعني مشاهد معها، وأمنية حياتي أن تحقق إيناس نجاح كبير وشهرة أكبر مني، لأنها جميلة وموهوبة وتتمتع بحس كوميدي عالي.

< تحرصين على إخفاء وجه إبنتك.. ما السبب؟

 الدافع ليس خوف من الحسد أو العين، لكن أريد أن أحافظ على خصوصية أبنتي، فهي مازالت طفلة صغيرة جدا، وأنا أريدها أن تعيش طفولتها بشكل طبيعي، ولا تشعر أنها مختلفة عن أصدقائها في المدرسة.

  كيف تتعاملين مع التعليقات السخيفة؟

 في بعض الأحيان تنتابني حالة هيسترية من الضحك، وأحيانا أخرى اتجاهل ما يكتب ولا ادخل في مناقشة مع شخص يتحدث عني بشكل غير مقبول.

 متى تلجأين لـ”البلوك”؟

 أنا أحصد كأس العالم في “البلوك”.. فأنا ألجأ له كلما شعرت بضيق أو غضب من أي شخص، و”البلوك” ليس على “فيس بوك” و”إنستجرام” فقط، لكن أيضا من هاتفي بالكامل.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي