«انابيل».. قصة دمية تسكنها الأرواح

دمية تسكنها الأرواح
دمية تسكنها الأرواح

تدور قصص أفلام الرعب في الغالب حول أرواح تسكن لعب أطفال تسيطر على صاحب اللعبة أو الفرد الأصغر في العائلة، أو تحرك الروح اللعبة لتنفيذ أوامرها لتبدأ سلسلة من الأحداث والجرائم التي تزيد المشهد تعقيدا، ولكننا في النهاية نعلم بأن الأحداث غير حقيقية وهي مجرد قصص خيالية ولكن الأمر ليس دائما بهذه البساطة فالواقع يفاجئنا أحيانا بقصص أسوأ من الخيال.

فأحد أكثر الأفلام المرعبة التي سيطرت على قمة أفلام الرعب في هوليوود وتم طرح عدة أجزاء منه فيلم " أنابيل - annabelle " هو قصة وأحداث حقيقية لروح تسكن دمية موجودة حتى الآن في أحد المتاحف المتخصصة في الخوارق والغيبيات داخل صندوق زجاجي مغلق مكتوب عليه " ممنوع الاقتراب" نظرا لقوة الروح المسيطرة عليها والتي بدأت في الإعلان عن نفسها من خلال تلك الدمية المصنوعة من القماش والمرعبة بشعرها الأحمر القصير وأنفها البرتقالية المثلثة وابتسامتها المخيفة وفستانها الأبيض منذ عام 1970.

وبحسب موقع " ذا ميرور" البريطاني، فإن القصة بدأت عندما قررت أم أن تحضر لابنتها في عيد ميلادها هدية مميزة فذهبت إلى إحدى المحلات القديمة واختارت تلك العروسة وقدمتها لابنتها التي تدعى "دونا" كهدية وبعد انتهاء الحفل ذهبت دونا مع هديتها المميزة إلى منزلها والتي تشاركها فيه صديقتها " إنجي" حيث تعمل "دونا" ممرضة في ولاية أخرى هي وصديقتها بالسكن ولم تكن تدرك يوما أن هذه الدمية ستحول حياتهما إلى جحيم لتبدأ اللعنة وتعلن الروح عن تواجدها.

في البداية لم تهتم "دونا" أو صديقتها من حركات الدمية الغريبة حتى أنهما في بعض الأحيان قرروا الشك في ذاكرتهم فمن المستحيل أن يتخيلوا أن هناك روح شيطانية داخل هذه الدمية فتنقلها من مكان لاخر يمكن ان يكون له مبرر في إن إحدى الفتاتين نقلت الدمية دون ان تخبر الأخرى ولكن ازداد الأمر صعوبة مع ظهور رسائل غريبة مكتوبة بخط يد طفولي غير مرتبة وفي كل مرة كانت تحمل رسالة للخلاص مثل "ساعدوني".

ومع تقدم خطورة الأمر وظهور دم على يد الدمية قررت دونا وصديقتها طلب المساعدة من وسيط روحاني لاكتشاف الأمر وبالفعل حضرت وسيطة روحية والتي فسرت لهم الأمر أن الدمية مسكونة بروح طفلة تدعى "أنابيل هيجينز" والتي توفت بعمر الـ 7 سنوات في منزلهما وما أن وجدت روح الفتاة تلك الدمية سكنتها حتى تتمكن من التواصل معهم وكل ما تريده الروح هي أن تكون صديقة لهم.

وكرد فعل طبيعي من المفترض أن نجد دونا وانجي يرفضوا وجود الدمية في المنزل بعد سماعهما بحقيقتها ولكن على عكس المتوقع قررتا الاحتفاظ بالدمية تعاطفا مع روح الفتاة المسكينة ولكن يبدو أن هذا التعاطف لم يكن كافيا فقررت "انابيل" التخلص من صديق الفتاتان أثناء نومه عن طريق خنقه ومحاولة حرقه والتي ظهرت آثارها على جسده ليقرر مرة أخرى الفتاتان اللجوء إلى مساعدة وفي هذه المرة لجأوا إلى " إد ولورين وارن" زوجين متمرسين بحل القضايا الخارقة.

اقرأ ايضا:10 فوائد للسباحة في الشتاء.. أبرزها تقوية المناعة وتقليل الشعور بالألم 

ليكشف الزوجان عن حقيقة الدمية وأنها مسكونة بكيان شيطاني شرير طلبا من دونا وصديقتها الانتقال من المنزل كما اتفق الزوجان مع دونا أن ينقلا الدمية إلى منزلهما لدراستها ولكن لم تكن تلك الروح الشريرة راضية عن القرار فقاومت بعنف أثناء وضعها في سيارتهما حتى كادت أن تتسبب في حاثة مميتة للزوجين حتى تمكن "اد وارن" من السيطرة عليها ووضعها في صندوق زجاجي محكم الغلق لتنضم إلى مقتنيات متحف "لورين وارن للغيبيات" في "كونيتيكت".

وحتى الأن تثير هذه الدمية الكثير من الجدل بحوادثها المتنوعة بداية من إثارة الرعب في قلوب رواد المتحف الذين يسمعون ضحكاتها الغاضبة مرورا بتسببها في وفاة أحد الزوار بعد أن اقترب نهاية بشائعة هروبها من المتحف التي أثارت رعب مدينة كاملة خوفا من روحها الانتقامية.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي