وجهت النيابة العامة البريطانية، تهمة القتل العمد لنجل مسؤول صومالي سابق، بعد أن طعن النائب ديفيد أميس مما أدى إلى مقتله الأسبوع الماضي.
ويحمل الصومالي «علي حربي» (25 عاما) الجنسية البريطانية، وتم اعتقاله في موقع جريمة القتل، شرق العاصمة لندن يوم الجمعة الماضي، وهو يواجه أيضا تهمة منفصلة بالتحضير لأعمال إرهابية.
وأكد والده، المستشار السابق لحسن علي خيري، رئيس وزراء الصومال السابق، أن نجله هو المشتبه به في تنفيذ الجريمة، وقال في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ"رويترز": "في هذه اللحظة الخاصة نمر بموقف مروع وغير مسبوق".
وأعلنت الشرطة البريطانية، الجمعة، أن أميس فارق الحياة متأثرا بالجروح التي أصيب بها إثر تعرضه لعملية طعن داخل الكنيسة الميثودية في لاي أون سي بمقاطعة إسيكس شرق إنجلترا.

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







