ننشر تقرير السفارة وتصريح دفن نجل محمد عبد المطلب في المغرب | مستندات

نور محمد عبد المطلب
نور محمد عبد المطلب

أنهت السلطات المغربية، والسفارة المصرية بدولة المغرب، تصاريح الدفن الخاصة بجثمان الراحل نور عبد المطلب، نجل الفنان الراحل محمد عبد المطلب، عصر اليوم الثلاثاء، استعدادا لمراسم الدفن غدا، الاربعاء، في مقابر الرحمة الخاصة بالمواطنين المغاربة والتابعة لدولة المغرب.

وتقوم نقابة المهن الموسيقية والفنانين بالمغرب وعدد من أبناء الجالية المصرية والمواطنين المغاربة، بتشييع جثمان نور عبد المطلب، نجل محمد عبد المطلب، في المغرب، تنفيذا لوصيته الأخيرة قبل وفاته، وبعدما رفض ولديه المقيمان في القاهرة، استلام جثمانه لعودته إلى القاهرة.

وكان قد رحل نور عبد المطلب، نجل الفنان الراحل محمد عبد المطلب، اليوم، الثلاثاء، بعد تدهور حالته الصحية عقب إجراء عملية بتر للقدم، في مستشفى الجامعي ابن رشد بالمغرب.

ودخل نور عبد المطلب، غرفة العمليات، امس لإجراء جراحة لبتر قدمه، في ظل تدهور شديد لحالته الصحية.

وقالت «لبنى» إحدى المغربيات المرافقين لـ"نور عبد المطلب"، إنه دخل غرفة العمليات، صباح الإثنين الماضي، وقبل بدء العملية توقف قلبه عن النبض ثم عاد مرة أخرى، مشيرة إلى أن الأطباء قالوا إن نسبة نجاح العملية لا تتعدى 10% وقلبه لم يتحمل.

اقرأ أيضا: يعاني من تعفن في القدم.. تطورات الحالة الصحية لنجل محمد عبد المطلب

وكانت الحالة الصحية لـ"نور عبد المطلب"، قد تدهورت بشكل كبير في ظل انتظاره تصريح العودة إلى مصر من السفارة بالمغرب، ولسوء حالته أمرت وزارة الصحة المغربية بنقله إلى إحدى المستشفيات ومتابعة علاجه لحين حجز موعد للعودة إلى مصر، حيث يحتاج بشكل سريع عملية جراحية لبتر قدمه، حتى لا تسوء حالته أكثر مما هي عليه.

وكان يريد محمد نور محمد عبد المطلب، أن يعود إلى بلده مرة أخرى، ويستكمل علاجه في بلده، ولكن الغريب- أن رغبته في العودة- للأسف الشديد- قوبلت بالرفض الشديد من أولاده حينما تواصلت معهم إحدى السيدات التي تتابع حالته، وأرادت أن تكون فاعل خير ووسيط بين الأبناء ووالدهم ليعود إلى وطنه، ويعيش بجوارهم ويحظى برعايتهم.

ولم يكن أمام نور عبد المطلب، الذي بلغ من العمر أرذله، وتخطى الـ80 عاما، إلا أن يلجأ إلى السفارة المصرية بالمغرب لتعينه على العودة إلى مصر، واستخراج جواز سفر، وحجز تذاكر طيران لأنه لا يملكك من المال ما يغنيه عن سؤال الآخرين، وكذلك حاول التواصل نقابة المهن الموسيقية في مصر، طمعا في مساعدته إكراما لوالده الفنان الكبير الراحل محمد عبد المطلب.

وكان قد قال محمد نور، في تصريحات لبوابة أخبار اليوم، إنه أصيب في شلل في قدمه اليمنى، وفي حاجة ضرورية لإجراء جراحة بها، ويريد أن يعود إلى مصر، وطلب من السفارة المصرية في المغرب أن تسهل له إجراءات عودته إلى وطنه، لأنه لا يملك جواز سفر، كما طلب من فاعلي الخير أن يتكفل بنفقات العملية الجراحية التي يحتاجها، نظرا لظروفه المادية المنعدمة، كما طلب مساعدة نقابة الموسيقيين، برئاسة الفنان هاني شاكر، في محنته.

وأوضح نور، أن صلاح الشرقاوي مايسترو الفرقة الموسيقية المغربية، تواصل مع الفنان هاني شاكر، من أجل المساعدة والتعاون في إعادة محمد نور عبد المطلب إلى مصر واستكمال علاجه، وبالفعل استجاب الفنان هاني شاكر، وتواصل مع وزيرة الصحة د.هالة زايد، وأكدت أنه سيستكمل علاجه تحت رعاية الوزراة وتنتظر إبلاغهم بموعد وصوله، لتنتظره سيارة إسعاف مجهزة بالمطار تنقله إلى أحد مستشفيات الصحة لاستكمال علاجه.

وأكد نور، أنه غادر مصر متوجها إلى المغرب في فترة التسعينيات، حيث يعيش بها منذ 30 عاما، فكان يمتلك ممطعم كبير في القاهرة ويقيم به حفلات فنية وغنائية كبيرة ودائما يتعاون مع أعضاء نقابة الموسيقيين، ولكن المطعم تعرض لحريق كبير، وخسر كل أمواله وأشهر إفلاسه، وغادر البلاد.

جدير بالذكر، أن نور عبد المطلب كان قد كشف منذ فترة لبعض وسائل الإعلام، أنه أصبح شريدًا في الشوارع المغربية، ولا يجد مكان للعيش فيه بعد أن طردته أرملة صديقه بعد وفاته، حيث كان قد منحه صديقه الشقة ليسكن بها واستمر الأمر على مدار 12 عاما، إلى أن تم طرده من قبل ورثة صديقه بعد وفاته.

وكان نور، قد قال في تصريحات صحفية سابقة، عن ارتباطه وتواصله مع أسرته في مصر، إنه لديه ولدان وشقيقة واحدة إلا أنه يُدرك قسوة الحياة هذه الأيام، وأنه لا يُحب أن يكون عبئًا عليهم: "عندهم ولاد وعيلة الله يوفقهم، مقدرش أحملهم مسؤوليتي، ومقدرش أسبب لهم مشاكل أو أي حاجة لأن في البُعد قرب زي ما بيقولوا".

جدير بالذكر، نور عبدالمطلب مواليد عام 1940، كانت آخر زيارة لمصر في 2002 عندما توفت والدته زوجة المطرب الكبير الراحل محمد عبد المطلب، وكان في ذلك الوقت يعيش ببطاقة منتهية ولم يسع لتجديدها، وسافر بعدها إلى المملكة المغربية، وحينما حاول العودة من المغرب إلى القاهرة مرة أخرى رفضت السفارة المصرية في المغرب- على حد قوله فى تصريحات صحفية سابقة- أن تعيده إلى مصر لعدم امتلاكه بطاقة رقم قومي، ورفضت السلطات إصدار جواز سفر جديد له فأصبح ممنوع من دخول مصر من 18 عاما.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي