نصيحة من الستينيات .. احذري السنة الثالثة من الزواج

نصيحة من الستينيات.. احذري السنة الثالثة من الزواج
نصيحة من الستينيات.. احذري السنة الثالثة من الزواج

هل صحيح أن الحياة الزوجية تتعرض للخطر في سنة محددة من الزواج، وبمجرد مرورها يصبح الزواج مستقر، أم أن الخلافات الزوجية التي تؤدي إلى الطلاق يمكن أن تحدث في أي وقت؟.

أكد بعض علماء الاجتماع في الستينيات أن بذور الخيانة تبدأ في النمو في قلب الزوج في السنة السابعة، وحذروا الزوجات من هذه السنة التي أطلقوا عليها اسم «السنة الحرجة في الزواج».

فالزوجة تكون في هذه السنة قد صرفها الأطفال عن نفسها وزوجها، وأصبحت تكرس الجزء الأكبر من حياتها لهم، ويشعر الزوج تدريجيًا بإهماله، فيتجه إلى الخارج ليبحث عن الحنان المفقود.

ولكن كان هناك إحصائية أخرى تؤكد أن الخيانة الزوجية ليس لها سنة محددة، وإنما تتوزع الخيانة على السنوات السبع الأولى للزواج، وأهمها السنة الثالثة، فالرجل في هذه السنوات لا يكون قد اعتاد تمامًا على الحياة الزوجية.

وقالت الإحصائية إن نسبة الطلاق بين الأزواج تكون 25 في الألف في السنة الثالثة من الزواج، ثم تنخفض هذه النسبة إلى 12 في الألف في السنة السابعة وتنخفض إلى 10 في الألف في السنة العاشرة، وبعد ذلك تهبط النسبة تدريجيًا حتى تتلاشى تمامًا، وتكون الحياة الزوجية قد وصلت بمرور الزمن إلى درجة عميقة من الاستقرار.

ونصح علماء الاجتماع أن تحاول المرأة قدر المستطاع أن تجعل السنة الثالثة في زواجها كلها شهور عسل، وأن لا تصرف في اهتمامها بأولادها، وذلك كما تم نشره في جريدة أخبار اليوم في 23 مارس 1963.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

اقرأ أيضا |قصة أول معهد مصري للتمثيل.. زكي طليمات يغزو الدول العربية

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي