Advertisements

الإنجليز لـ «صلاح»: وماذا بعد يا فرعون ؟

محمد صلاح راوغ دفاع واتفورد وسجل هدفًا رائعًا عادل به رقم دروجبا
محمد صلاح راوغ دفاع واتفورد وسجل هدفًا رائعًا عادل به رقم دروجبا
Advertisements

كتب: محمد حامد

إذا كنت فى الملعب فلن تستطيع أن تبعد عينيك عنه، أما وإن كنت تتابعه عبر شاشات التلفاز فستُجبَر على مشاهدة مباراته، فهو يراوغ وينطلق ويمُرّ ويُمرّرّ ويسجل، وبالتأكيد ستكون حريصاً على ألا تفوّت هذه المتعة التى يقدمها محمد صلاح نجم ليفربول، ولكن هناك سؤال يطرحه كل متابعى كرة القدم منذ انطلاق الموسم الجديد فى أوروبا بخصوصه وهو : «وماذا بعد يا صلاح » ؟، ، فلم يدع نجم ليفربول مباراة إلا وتألق فيها وكل الأوصاف التى تم ذكرها فى السطور السابقة لم تعد مبالغة، فبعد الهدف الخيالى الذى سجله أمس أمام واتفورد فقد جعل أسطورة الفريق الإنجليزى السابق يكتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى تويتر : «ما شاء الله .. محمد صلاح الأفضل».

وكالعادة، عقب انتهاء مباراة أمس بدأت الصحف الإنجليزية فى التغنى بما قدمه صلاح وبالطبع كان التركيز على هدفه، أما صحيفة إكسبريس فقد اتجهت إلى علاقة الهدف بمالكى النادى وكأنه يرسل إنذاراً أخيراً إليهم بأن العقد اللاعب لم يتغير كما يريد هو، مما يجعلهم يخسرون ما يُطلق عليه الآن أفضل لاعب فى العالم .

أما صحيفة ديلى ستار فقد ركزت على الهدف قائلة :«محمد صلاح يتحول إلى ميسى وهو يكرر هدفه أمام مانشيستر سيتى بتسجيله فى مرمى واتفورد».
وكان لتصريحات يورجن كلوب عقب انتهاء اللقاء اهتمام خاص، وبالتحديد ما يخص صلاح بعدما عاد من جديد ليصفه بأنه على رأس أفضل لاعبى العالم، متسائلاً : «من أفضل منه الآن».

أما صلاح نفسه فقد صرح قائلاً أنه لا يعلم إذا كان هدفه فى مانشيستر سيتى أفضل أما هدفه فى واتفورد، ووصف ما يدور فى ذهنه خلال الهجمات الخطيرة أنه ينظر لمصلحة الفريق سواء بالتمرير لأحد زملائه أو التسجيل هو بنفسه إذا سنح الأمر، مركزاً على هدفه الدائم بمساعدة الفريق على حصد النقاط فى كل المباريات وأن هذا الأمر يمثل الأهمية القصوى بالنسبة له .

أما صيحة ذا صن فقد نشرت تقريراً يتحدث عن تنقل رامى عباس وكيل صلاح المقيم فى دبى إلى إنجلترا أمس «أى يوم المباراة»، وذلك للحديث مع إدارة النادى من أجل تجديد تعاقد اللاعب مقابل نصف مليون جنيه سترلينى أسبوعياً. ووفقاً لصحيفتى ميرور وذا صن، فإن تجديد تعاقده بهذا الرقم سيجعله الأعلى أجراً بين زملائه فى قلعة الريدز متفوقاً على الهولندى فيرجيل فان دايك وتياجو ألكانتارا .

وفى سياق متصل واصلت الشبكة العالمية «ESPN» الحديث عن أفضلية فقد نشرت صورة للاعب عقب مباراة واتفورد وتساءلت :«هل محمد صلاح أفضل لاعب فى العالم الآن ؟» وكان لتصدر صلاح قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة تسجيلاً فى تاريخ البريميرليج بالتساوى مع الإيفوارى المعتزل ديديه دروجبا اهتماماً خاصاً من قبل المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعى، فكان الأمر بالنسبة للكثيرين بمثابة الحلم، خاصة وأن لدروجبا مشوار طويل مع تشيلسى وكان مركزه الأساسى مهاجم صريح لذا فكان وصوله للـ104 أهداف أمرا طبيعياً وفى المقابل وصل إليها صلاح وهو بمركز الجناح وففى فارق زمنى قياسى «أربع سنوات» من 2017 إلى 2021 .

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

ترشيحاتنا


Advertisements