في واقعة مأساوية غريبة تجردت منها جميع معاني الانسانية والرحمة حيث تمكن سفاح يدعي ماستن فنجالا من قتل 10 أطفال والاعتداء عليهم وشرب دمائهم مما أثار الزعر والغضب والخوف في بلدة كينيا.
وبعد يومين من القبض عليه من شرطة العاصمة نيروبي وبعد إقراره في التحقيق أنه شرب دم ضحاياه الذين بلغ عددهم عشرة أطفال، تمكن هذا السفاح من الفرار من أيدي الشرطة مما آثار غضب الأهالي الذين طالبوا بإقالة رئيس الشرطة، في حين تم توجيه اتهام لثلاثة ضباط بالإهمال، حسب تقارير وسائل إعلام محلية وعالمية اليوم.
وتمكن فانجالا بعد هروبه من العودة إلى المنطقة التي يعيش فيها أهله الذين كانوا قد تبرأوا منه، ولكن تمكن الأهالي والجيران من العثور عليه وفشل في محاولة الهروب إلى منزل آخر، حتي تمكنوا الأهالي من تعقب سيره وأصبح في قبضة الأهالي لا مفر له، وانهال أهالي منطقة بانغوما الريفية غربي كينيا ضربا على فانجالا حتى لفظ أنفاسه وقتلوه قبل إبلاغ الشرطة.
وكان السفاح الكيني يقوم على استدراج ضحاياه على مدار خمس سنوات إلى مناطق بعيدة عن الأنظار من خلال انتحال شخصية مدرب كرة قدم، وسرعان ما كان يعتدي عليهم ويقتلهم.
كما كان يحتجز بعضهم لطلب الفدية من ذويهم، بينما عثرت الشرطة على الضحايا والأماكن التي دفنهم بها بعد اعترافه بقتلهم.


هل يمكن أن ينفجر التكييف؟| 7 أسباب شائعة وراء اشتعال الجهاز ونصائح مهمة لتجنب المخاطر
طرق لتحضير سلطة التونة الخفيفة.. وصفات سريعة ومنعشة لسهرات الصيف
مشاركة الخليل كوميدي في «دولة التلاوة» تثير انقساما واسعا






