لا مؤاخذة!

هناك.. فرق

فتحى سند
فتحى سند

>> واضح جدا.. أن هناك فرقا بين أن تدار شئون لعبة جماعية.. جماهيرية مثل كرة القدم بواسطة «لهو.. خفى».. 
كلما بحثت عنه لا.. تجده على مسرح الأحداث.. ولكن تشعر بوجوده القوى فى قرار.. أو أزمة تسبب فيها أو.. كان وراءها.. أو أن تدار من خلال عمل جماعى منظم.
>> جميل.. ما انتهت اليه رابطة اندية الدورى الممتاز.. من اجراءات للموسم الجديد.. القرعة جرت فى أجواء حضارية.. جدول المباريات منظم.. عودة الجماهير فى حدود «شىء مبشر»...عمليات «التظبيط» الإدارية واللوائح التى ستمضى بها المسابقة.. جيدة.
أذن الرابطة.. أحدثت الفارق.. وتحتاج إلى التشجيع.. وإلى»الكلمة الحلوة».. حتى لا تصاب بإحباط قبل انطلاق المباريات.. خاصة أن «بهوات الجبلاية».. بكامل هيئتهم أخذوا.. كل الفرص لاقامة منافسات محترمة.. واهدروها.. 
>> لم.. يعد فى مسئوليات اتحاد الكرة «الموقر».. الا.. المنتخبات.. وكأس مصر الكأس لا تحتاج إلى «فذلكة أو فتاكة».. ومسألة فى غاية السهولة يستطيع أن يقوم بها مجموعة من الشباب المتطوعين لأى مناسبة. أما رعاية المنتخبات الوطنية.. وإعدادها.. ووضع استراتيجيات تطويرها.. فهذه مهمة لا يقدر عليها إلا.. «ناس فاهمة» تسخر كل مجهوداتها للارتقاء باللعبة وبقاعدتها العريضة.. وبحسن اختيار من يعمل فى قطاعاتها.. وبالابتعاد تماما عن «شغل الأونطة والفهلوة».. وللأسف هذه مسئوليات صعبة لا يقدر عليها هؤلاء الذين اساءوا لسمعة الكرة المصرية 
الأمر.. يرتبط بانتخابات.. لابد ان تجرى خلال اسابيع كما هو مقرر لها.. وبالطبع أهداف هذه الانتخابات كثيرة.. منها التخلص من «اللهو» ومن اعوانه!. حينئذ.. الدنيا «حتروق.. وتحلى»!
>> كانت قضية وجود رابطة الأندية.. دربا من الخيال.. تصدى لها.. «حضرات الأفاضل فى اتحاد الكرة.. وكلما كان الكثيرون يتساءلون عن أسباب عدم تشكيلها.. لايأتى ردا.. من أى أحد.. حيث «الطناش المتين».. الذى يعنى «ودن من طين.. وودن من عجين».. وهذه فلسفة متأصلة فى الجبلاية فى السنوات الاربع الماضية.
>> أحسنت الجمعية العمومية للجبلاية.. عندما أدركت حدود مسئولياتها وطبيعة دورها.. وأهمية تدخلها لتصحيح مسار «غلط «.. والمؤكد ان عملية «الفوقان» ينبغى ان تعم بين جميع أفراد الأسرة الكروية.. لأن «الشغل كتير.. والبلاوى اكتر».. ولامؤاخذة.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي